قرارات ولي العهد التاريخية تحقق أحلام سكان الرياض

سعورس 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
قرارات ولي العهد التاريخية تحقق أحلام سكان الرياض, اليوم الجمعة 4 أبريل 2025 02:53 صباحاً

قرارات ولي العهد التاريخية تحقق أحلام سكان الرياض

نشر بوساطة محمد الحيدر في الرياض يوم 04 - 04 - 2025

2125810

العقار.. صياغة جديدة لتعزيز الهوية وصناعة الحضارة
في خطوة تاريخية غير مسبوقة، يسطر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، فصلاً جديدًا في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها المملكة، وذلك من خلال إصدار حزمة من القرارات التاريخية التي تُحدث نقلة نوعية في القطاع العقاري بمدينة الرياض، وتحقق أحلام السعوديين في التملك، وتُساهم في تحقيق أهداف رؤية 2030، وتصنع مستقبل الاقتصاد الوطني.
صناعة التاريخ ودعم الاستثمار
تُجسد هذه القرارات الرؤية الثاقبة والقيادة الحكيمة لسمو ولي العهد، الذي يولي اهتمامًا شخصيًا بتفاصيل القطاع العقاري، ويحرص على تذليل كافة العقبات التي تواجه نموه وازدهاره، بهدف تحويل الرياض إلى مدينة عالمية رائدة توفر بيئة سكنية ميسرة ومستدامة، تحقق الرفاهية للمواطن السعودي، وتسهم في بناء حضارة راسخة تصنع التاريخ.
في مشهد يعكس الرؤية الاستشرافية لسمو ولي العهد، صدر قرار تاريخي برفع الإيقاف عن أراضي شمال الرياض، وذلك بعد دراسات مستفيضة وتخطيط عمراني دقيق أجرته الهيئة الملكية لمدينة الرياض. هذا القرار يمثل انطلاقة نحو مستقبل عمراني واعد، حيث يفتح آفاقًا واسعة أمام المطورين العقاريين للبدء في مشاريعهم التي ستوفر آلاف الوحدات السكنية المتنوعة، مما يساهم في تحقيق تنمية عمرانية مستدامة ومتوازنة في العاصمة السعودية، ويعزز مكانة الرياض كإحدى أفضل العواصم العالمية للعيش والعمل والاستثمار.
كما ستساهم هذه القرارات في زيادة وتيرة البناء، وتحقيق التنمية الشاملة، وخلق فرص عمل جديدة، إذ إن صناعة العقار تدعم أكثر من 150 صناعة أخرى، مما يؤكد الأهمية الاستراتيجية لهذا القطاع في دعم الاقتصاد الوطني.
تعزيز جاذبية السوق العقاري
وتأكيدًا على اهتمام القيادة الرشيدة بتوفير حلول عملية وفعالة لتحديات القطاع العقاري، أصدر سمو ولي العهد توجيهات سامية للجهات المعنية، بضرورة العمل على تذليل كافة العقبات التي تواجه نمو هذا القطاع الحيوي وازدهاره. وتعكس هذه التوجيهات حكمة سمو ولي العهد وبُعد نظره في إدارة الشؤون الاقتصادية، حيث تهدف إلى تحقيق الاستقرار في السوق العقاري، وتنظيم التعاملات العقارية، وحفظ حقوق جميع الأطراف، بما ينعكس إيجابيًا على المواطنين والقطاع الخاص على حد سواء، ويعزز جاذبية السوق للاستثمارات المحلية والأجنبية، ويدعم البيئة الاستثمارية المستقرة التي تسهم في نمو الاقتصاد الوطني.
واستشعارًا من القيادة الرشيدة لأهمية تعزيز المعروض العقاري وتلبية احتياجات السوق من الوحدات السكنية والتجارية، تمت الموافقة الكريمة على زيادة المعروض العقاري، وتوفير خيارات متنوعة تناسب مختلف الشرائح الاجتماعية، مما يساهم في خفض الأسعار، وتسهيل امتلاك المواطنين للعقارات، وتعزيز النهضة العمرانية التي تشهدها مدينة الرياض، وتحويلها إلى مركز حضاري عالمي. كما أن هذه الخطوة تعزز من تنافسية السوق العقاري، وتشجع المطورين على تقديم أفضل العروض، مما يساهم في تحسين جودة الحياة في العاصمة، ويدعم الاقتصاد الوطني من خلال زيادة الاستثمارات في القطاع العقاري، وخلق الآلاف من فرص العمل الجديدة.
وتجسيدًا للأولوية التي توليها القيادة الرشيدة لتوفير الحياة الكريمة للأسر السعودية، وتيسير امتلاك المساكن بأسعار معقولة، صدر توجيه كريم بقيام الهيئة الملكية لمدينة الرياض بالعمل على توفير أراضٍ سكنية مخططة بأسعار لا تتجاوز 1500 ريال للمتر المربع. ويسهم هذا القرار في دعم الاستقرار الاجتماعي، وتعزيز الشعور بالأمان لدى المواطنين، وتحقيق العدالة في توزيع الثروة، كما يساعد الشباب المقبلين على الزواج في الحصول على أراضٍ سكنية بأسعار مناسبة، مما يخفف الأعباء المالية عن الأسر السعودية، وينعكس إيجابياً على الاقتصاد الوطني.
وفي إطار الجهود الحكومية الرامية إلى تحفيز تطوير الأراضي، وزيادة المعروض العقاري، ومكافحة الاحتكار، وتمكين المواطنين من امتلاك السكن الملائم، صدر قرار بتعديل نظام رسوم الأراضي البيضاء، مما يحد من المضاربات في الأراضي، ويوفر المزيد من الأراضي المطورة، ويعزز جودة الحياة للمواطنين، ويسهم في تحقيق التنمية المستدامة في القطاع العقاري، كما يجعل السوق أكثر عدالة وشفافية، ويزيد من الاستثمارات في القطاع العقاري، داعمًا بذلك الاقتصاد الوطني.
وللمساهمة في ضبط سوق الإيجارات السكنية والتجارية، وتحقيق التوازن بين مصالح جميع الأطراف، وحماية حقوقهم، صدر توجيه بتنظيم العلاقة بين المؤجرين والمستأجرين، وذلك من خلال وضع عقود إيجار موحدة تحفظ الحقوق، وترفع جاذبية العيش والاستثمار في المملكة، مما يساهم في استقرار القطاع العقاري، ويعزز نمو الاقتصاد الوطني.
وتأكيدًا على حرص القيادة الرشيدة على رفع مستوى الشفافية في السوق العقاري، صدر توجيه كريم برصد ومراقبة الأسعار العقارية، مما يمكن المواطنين والمستثمرين من اتخاذ قرارات سليمة في السوق العقاري، ويحد من التلاعب بالأسعار، مما ينعكس إيجابيًا على الاقتصاد السعودي، ويعزز الثقة في السوق، ويجذب المزيد من الاستثمارات.
وتعكس هذه الجهود التزام الحكومة بتوفير حلول فعالة وسريعة لمواجهة تحديات القدرة على تملك السكن، ودعم أهداف رؤية 2030 في توفير بيئة سكنية ميسرة ومستدامة، وتحقيق الرفاهية للمواطن السعودي، وضمان سرعة تنفيذ القرارات وتحقيق أهدافها، مما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة في القطاع العقاري، ويعزز نمو الاقتصاد الوطني.
العقار ودعم الناتج المحلي
يلعب القطاع العقاري دورًا حيويًا في دعم الاقتصاد الوطني، حيث يساهم بشكل فعال في زيادة الناتج المحلي الإجمالي، فمن خلال استقطاب الاستثمارات الضخمة، سواء من القطاع العام أو الخاص، يعمل هذا القطاع على تحفيز النشاط الاقتصادي وتنشيط الدورة النقدية في البلاد. كما أنه يُعد مصدرًا هامًا لخلق فرص العمل، سواء المباشرة في مجالات البناء والتشييد والهندسة، أو غير المباشرة في القطاعات المرتبطة مثل صناعة مواد البناء والأثاث والخدمات المالية. ولا يقتصر تأثيره على ذلك، بل يمتد ليشمل دعم القطاعات الأخرى المرتبطة به، مما يساهم في نمو الاقتصاد الوطني بشكل متكامل.
العقار وصناعة الحضارة الجديدة
إن دور العقار لا يقتصر على الجانب الاقتصادي، بل يتعداه إلى صناعة الحضارة وتعزيز الهوية الوطنية. فمن خلال التصميم المعماري المبتكر الذي يجمع بين الأصالة والمعاصرة، يتم بناء مدن حديثة تعكس الهوية الثقافية والتاريخية للمملكة. كما أن المشاريع العقارية العملاقة، مثل مدينة نيوم ومشروع البحر الأحمر، تساهم في بناء مدن مستقبلية تجسد رؤية المملكة الطموحة، وتستقطب الاستثمارات العالمية.
العقار والتنمية الشاملة
يساهم القطاع العقاري بشكل فعال في تحقيق التنمية الشاملة، من خلال توفير السكن المناسب للمواطنين، وتحسين جودة الحياة، وتحقيق الاستقرار الاجتماعي. كما أن المشاريع العقارية تساهم في تطوير البنية التحتية، مثل الطرق والمواصلات والمرافق العامة، مما يرتقي بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
باختصار، يمثل القطاع العقاري ركيزة أساسية في بناء مستقبل المملكة، فهو ليس مجرد قطاع اقتصادي، بل هو جزء لا يتجزأ من رؤية المملكة الطموحة لتحقيق التنمية الشاملة وبناء حضارة راسخة.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.




إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق