أشار وزير الخارجيّة السّوريّة أسعد الشيباني، إلى أنّ "في ذكرى هجوم نظام الرّئيس السّوري السّابق بشار الأسد بالأسلحة الكيميائيّة على خان شيخون في إدلب، الّتي راح ضحيّتها عشرات الشّهداء، نتعهّد بمواصلة العمل لتحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة البشعة"، مشدّدًا على أنّ "سوريا الجديدة ستكون وطنًا آمنًا لجميع السّوريّين تحت أسس الحرّيّة والكرامة والعدالة".
من جهة ثانية، رحّب في تصريح، بـ"أوّل قرار لمجلس حقوق الإنسان بعد سقوط النّظام السّابق، الّذي رحّب بسقوطه وركّز على إجرامه، ورحّب بإنشاء الحكومة الجديدة، وتناول العقوبات الاقتصاديّة والانتهاكات الإسرائيليّة، وألم بجهودنا المحليّة والدّوليّة لحماية حقوق الإنسان رغم التّحدّيات والصّعوبات وتركة النّظام السّابق".
وثمّن الشيباني "جهود الدّول ومنظّمات المجتمع المدني وروابط الضّحايا والنّاجين، الّذين عملوا بجهد عبر السّنين الماضية لإبقاء حقوق السّوريّين والسّوريّات كأولويّة في كلّ المحافل، ونُقدّر بشكل خاص دور المجموعة الأساسيّة والدّولة القلم بريطانيا"، لافتًا إلى "أنّنا نعتز بمشاركة سوريا لأوّل مرّة بشكل إيجابي وبنّاء في صياغة القرار".
0 تعليق