جمعية "أهالي ضحايا تفجير 4 آب": العدالة آتية ولا تأثير للأبواق المأجورة

الفن 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

أشارت جمعية "أهالي ضحايا تفجير 4 آب" في مرفأ بيروت، في بيان، إلى أنه "ستَةْ وخمسون شهراً مَرّوا مُنذُ تاريخ التفجير المشؤوم على الشهداء والضحايا، والضحايا الأحياء الذين ما زالوا يعانون من إعاقات تُذكّرهم يومياً بضعف أجسادهم وبهذه المأساة".

وأضافت "نَحنُ أولياء الدم، كُنا وسنظل وراء كل مسؤول مهما صَغُرت أو كَبُرَت مسؤوليتُه تسبَب بهدْر دماء الضحايا والشهداء، وتسبب بدمار العاصمة. فالأفضل أن تلتزموا بالحضور أمام المحقق العدلي القاضي طارق البيطار، لأن البريء لا يخاف من القضاء".

وقالت الجمعية "عرقلتم التحقيق على مدى أربع سنوات ونصف، وما زلتم لغاية تاريخه تستعملون أصوات النشاز من أجل الاستمرار بالنهج الذي كان متبع، وهو تشويه سمعة القضاء من أجل مآربكم الشخصية وهدفكم الوحيد بات معلوماً، وهو طمس التحقيق".

وأشارت إلى أنه "إن كنتم تعلمون ما حصل ولديكم أسرار تريدون فضحها، تفضلوا صرحوا للشعب، ولكن استمراركم بمهاجمة القضاء هو أكبر دليل على رغبتكم بعدم معرفة الحقيقة أيها الفاسدون".

وتابعت: "حن أهالي ضحايا وشهداء تفجير 4 آب الحاضرون والغائبون الذين نُمَثِلُهم، نُعلِمُكم أن العدالة آتية ولا تأثير للأبواق المأجورة".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق