البيت الأبيض: موفد ترامب إلى روسيا لم يعرض الأمن الأمريكي للخطر

الخليج 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

واشنطن - (أ ف ب)
أكد البيت الأبيض، الأربعاء، أن مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف، العضو في مجموعة مناقشة «سيغنال» التي كانت محور خرق أمني عسكري خلّف أصداء كبيرة، لم يعرض الأمن الأمريكي للخطر خلال رحلة قام بها مؤخراً إلى موسكو.
وكتبت المتحدثة باسم الحكومة الأمريكية كارولاين ليفيت على منصة «إكس» رداً على مقالة لاذعة في صحيفة وول ستريت جورنال: «كان لدى ستيف ويتكوف خط اتصالات آمن أنشأته الحكومة الأمريكية، وهذا الهاتف هو الوحيد الذي كان بحوزته في موسكو» حيث التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين منتصف مارس/آذار.
ودافع ستيف ويتكوف عن نفسه على المنصة نفسها وكتب أنه لم يكن لديه سوى هاتف «آمن» أثناء رحلته إلى روسيا، يحميه من محاولات التجسس الإلكترونية.
وقال إنه لم يشارك في محادثة سيغنال أثناء وجوده في موسكو «لماذا؟ لأنني لم أستعد أجهزتي الشخصية إلا بعد عودتي إلى الولايات المتحدة»، ما يشير إلى أنه يستخدم التطبيق على هاتف خاص.
وكشفت مجلة «ذي أتلانتيك» عن خرق أمني الاثنين بعد إضافة رئيس تحريرها، جيفري غولدبرغ عن طريق الخطأ إلى مجموعة دردشة على سيغنال تضم كبار المسؤولين مثل نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الدفاع بيت هيغسيث. وأتاح له ذلك الاطلاع على رسائل حول الاستعدادات لشن غارات جوية على الحوثيين في اليمن تم تنفيذها في 15 مارس/آذار.
وذكرت شبكة «سي بي إس» أن ستيف ويتكوف وصل إلى موسكو بعيد ظهر يوم 13 مارس/آذار بالتوقيت المحلي، وأُضيف إلى مجموعة سيغنال بعد 12 ساعة.
ووصفت صحيفة وول ستريت جورنال إدراج ستيف ويتكوف في هذه المجموعة أثناء وجوده في روسيا بأنه «فضيحة أمنية بكل معنى الكلمة». وأضافت «لا بد من أن أجهزة الاستخبارات الروسية استمعت إلى كل رفة رمش» قام بها رجل الأعمال الذي ليست لديه خبرة دبلوماسية، ومع ذلك عينه دونالد ترامب مبعوثه الخاص للشرق الأوسط وروسيا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق