نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
إرثٌ خالد ورمزٌ للأصالة, اليوم الأحد 6 أبريل 2025 12:54 صباحاً
نشر بوساطة الجازي بنت منصور العتيبي في الرياض يوم 06 - 04 - 2025
تمثل الإبل جزءًا أصيلًا من الهوية الثقافية للمملكة العربية السعودية، حيث ارتبطت بحياة أبنائها منذ القدم وكانت رمزًا للصبر والقوة ووسيلةً رئيسة للتنقل والتجارة. ولم تكن الإبل مجرد وسيلة للعيش، بل أصبحت جزءًا من التراث العربي الذي توارثته الأجيال، مما دفع المملكة إلى الاهتمام بها والحفاظ عليها بوصفها إرثًا وطنيًا وثقافيًا.
تحظى الإبل بمكانة خاصة في المملكة، حيث تعد من أبرز رموز الثقافة العربية. ولهذا السبب، أولت الحكومة اهتمامًا كبيرًا بها، إذ أطلقت مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، الذي أصبح حدثًا عالميًا يجمع عشاق الإبل من مختلف الدول، ويهدف إلى الحفاظ على السلالات الأصيلة وتعزيز الاهتمام بها. كما أنشأت نادي الإبل للإشراف على الفعاليات والمسابقات الخاصة بها، مما ساهم في إحياء هذا الموروث وتعزيز مكانته بين السعوديين.
وفي خطوة غير مسبوقة، أعلنت المملكة عام 2024 «عام الإبل»، تأكيدًا على أهميتها في الثقافة والتراث الوطني، وتسليط الضوء على دورها التاريخي والاقتصادي. ويهدف هذا الإعلان إلى تعزيز الوعي بالإبل، ودعم قطاعها، وتوسيع نطاق الفعاليات والمسابقات المرتبطة بها، مما يعزز مكانتها على المستويين المحلي والعالمي.
لطالما كانت الإبل رمزًا حاضرًا في الشعر العربي، حيث وصفها الشعراء بقصائد مليئة بالفخر والاعتزاز. ومن أبرز من تغنّى بها الشاعر خلف بن هذال، الذي عبّر عن قيمتها ومكانتها في قلب العربي بقوله:
«اجمع من البل عشر وتصير وبَّال
واختر فحلها مع جنَبها يباري
البل لها في مهجة القلب منزال
منايح القصّار سفن الصحاري.»
لم يكن اهتمام المملكة بالإبل مجرد حفاظٍ على التراث، بل هو امتدادٌ للهوية الوطنية ورمزٌ للأصالة والتاريخ. ويأتي إعلان «عام الإبل» ليؤكد التزام المملكة بحماية هذا الإرث وتعزيزه، ليبقى حاضرًا في وجدان السعوديين ومصدر فخرٍ للأجيال القادمة، ومساهمًا في تعزيز الاقتصاد والثقافة السعودية على المستويات كافة.
انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.
0 تعليق