فخر العالم أجمع

سعورس 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
فخر العالم أجمع, اليوم الأحد 6 أبريل 2025 12:41 صباحاً

فخر العالم أجمع

نشر بوساطة محمد خليفة الدوسري في الرياض يوم 06 - 04 - 2025

2126002
كل عام وأنتم بخير وعيدكم مبارك وسعيد، انتهى شهر رمضان المبارك، شهر الصيام والقيام وقراءة القرآن، شهر الصبر على الطاعة والحرص على التقرب إلى الله عز وجل بكل ما يرضيه، نسأله جل ثناؤه أن يتقبل منا صالح الأعمال وأن يجعلنا من الفائزين بجناته ورضوانه.
انتهى موسم شهر رمضان المبارك 1446 وأعلنت الأرقام الرسمية المليونية لعدد المعتمرين وضيوف الرحمن والمصلين لموسم الشهر الفضيل لهذا العام الهجري، بلغ إجمالي عدد ضيوف الرحمن في المسجد الحرام بمكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة أكثرمن 122 مليون كما بلغ عدد المعتمرين في المسجد الحرام أكثرمن 16 مليون وعدد المصلين في المسجد الحرام أكثر من 75 مليون.
الأرقام تتكلم وتنطق بالحقائق، وماذا عسانا نقول بعد كل هذه الجهود الجبارة وهذا العمل الشاق المبارك والذي بذل لخدمة هذه الأعداد المليونية من الزوار والمعتمرين والمصلين والمعتكفين للحرمين الشريفين، نقول وبكل فخر واعتزاز وحق وسعادة كلمة شكراً لا تكفي لهذا الوطن العظيم، فخر العالم أجمع، بل نقول جزاكم الله كل الخير على كل ما قدمتموه من عناية وجهد وتعب وسهر وأموال صرفت بالمليارات من أجل راحة وسعادة وتيسير وتسهيل العبادة للمسلمين والمسلمات في رحاب الحرم المكي والنبوي.
لم يكن أبداً من السهل استقبال هذه الأعداد المليونية لولا وجود خطط مسبقة ومحكمة ومدروسة بعناية ومستفيدة من الخبرات المتراكمة في إدارة الحشود والأعداد الضخمة من البشر وفي أماكن محدودة لا تستوعبها هذه الأعداد لولا هذه الخبرات في فن إدارتها وبكل احترافية والتي تملكها المملكة العربية السعودية منذ سنوات وبكل تمكن وقدره وجوده.
إدارة فن الحشود لا تأتي بسهولة بل نتيجة عمل دؤوب ومستمر ومدروس ومتوازن وبتعاون من جميع الجهات المختلفة، بل نجد الكثير من الدول في العالم تستعين بخبرات المملكة العربية السعودية في هذا المجال ويحرصون على استشارتهم، كما أننا نرى هذا التميز في موسم الحج من كل عام والحمد لله على ذلك، ومما لا شك فيه أن هذا الفن في إدارة الحشود يشكل تحدياً كبيراً جداً واجهته كل الجهات المعنية ونجحت فيه بامتياز وتفوق مشهود ومشكور من الجميع ونشكر الله عليه.
موسم شهر رمضان المبارك لهذا العام لم يكن عادياً بل استثنائياً ولأول مرة تصل هذه الأعداد المليونية من الزائرين والمصلين للساحات الخلفية البعيدة عن المنطقة المركزية من الحرم المكي بل وصلت لعدة كيلومترات بسبب الأعداد البشرية الهائلة القادمة لأداء العبادة.
كما ساعد وساهم افتتاح التوسعة السعودية الأخيرة للحرم المكي في استيعاب هذه الأعداد الضخمة من ضيوف الرحمن طيلة الشهر الفضيل مما أضاف المزيد من الراحة والتيسير لهم، وهذه التوسعة تسر الناظر إليها وخصوصًا عندما نرى الصور من الأعلى والتي ترسم صورة في منتهى الجمال والروعة للحرم المكي الشريف بعد التوسعة السعودية الأخيرة وتشعرك بالسعادة والراحة عند رؤيتها والتي أعادة تشكيل وجمال الحرم المكي الشريف وروحانيته بشكل أكبر وأكثر في نفوس المسلمين والمسلمات في كل أنحاء المعمورة.
نتشرف نحن السعوديين رجالاً ونساءً صغارًا وكبارًا ومسؤولين أيضًا في خدمة الحرمين الشريفيين وزواره من ضيوف الرحمن، ليس في مواسم العبادة فقط بل طوال أيام السنة وفي كل وقت، وكم أسعدتنا هذه الأرقام المليونية المعلنة في موسم شهر رمضان المبارك لهذا العام والتي بلا شك سوف تكون دافعًا لنا لبذل المزيد من الجهد والتفاني في خدمة ضيوف الرحمن خلال السنوات المقبلة بعون الله تعالى.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.




إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق