نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مسؤول أمريكي: ترامب يدرس إجراء محادثات نووية غير مباشرة مع إيران, اليوم الأربعاء 2 أبريل 2025 01:19 مساءً
نشر بوساطة ارم نيوز في الشروق يوم 02 - 04 - 2025
يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "بجدية" اقتراحا إيرانيا بإجراء محادثات نووية غير مباشرة، بحسب موقع "أكسيوس" الأمريكي.
ونقل الموقع عن مسؤولين أمريكيين إن ترامب يدرس في الوقت نفسه تعزيز القوات الأمريكية في الشرق الأوسط بشكل كبير في حال قرر توجيه ضربات عسكرية لإيران.
وكان ترامب صرّح مرارًا بأنه يُفضّل التوصل إلى اتفاق مع طهران، لكنه حذّر من أنه من دون ذلك "سيكون هناك قصف".
وقد منح ترامب إيران مهلة شهرين للتوصل إلى اتفاق، لكن ليس من الواضح ما إذا كان هذا الموعد قد بدأ، ومتى.
ولا يزال البيت الأبيض منخرطاً في نقاش داخلي بين أولئك الذين يعتقدون أن التوصل إلى اتفاق أمر ممكن وأولئك الذين يرون في المحادثات مضيعة للوقت ويؤيدون توجيه ضربات إلى المنشآت النووية الإيرانية .
في هذه الأثناء، يُجري البنتاغون حشدًا هائلًا للقوات في الشرق الأوسط، استعدادا لأي قرار محتمل من ترامب بالرد فور انتهاء المهلة.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع، تلقى ترامب الرد الرسمي من إيران على الرسالة التي أرسلها إلى المرشد الأعلى علي خامنئي قبل ثلاثة أسابيع، بحسب مسؤول أمريكي.
وفي حين اقترح ترامب إجراء مفاوضات نووية مباشرة، فإن الإيرانيين وافقوا فقط على إجراء محادثات غير مباشرة بوساطة سلطنة عمان.
وقال المسؤول الأمريكي إن إدارة ترامب تعتقد أن المحادثات المباشرة ستكون لها فرصة أكبر للنجاح، لكنها لا تستبعد الصيغة التي اقترحها الإيرانيون ولا تعترض على أن يعمل العمانيون كوسطاء بين البلدين، كما فعلت مسقط في الماضي.
وصرح المسؤولان الأمريكيان بأنه لم يُتخذ أي قرار بعد، وأن المناقشات الداخلية جارية. وقال أحدهما: "بعد تبادل الرسائل، ندرس الآن الخطوات التالية لبدء المحادثات وبناء الثقة مع الإيرانيين".
وكانت حدة الخطاب بين طهران وواشنطن تتصاعد بالفعل قبل تهديد ترامب يوم الأحد بقصف إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وفي يوم الاثنين، رد خامنئي قائلا إنه في حين أنه لا يعتقد أن الولايات المتحدة ستهاجم إيران "فإنها بالتأكيد ستتلقى ضربة ثقيلة في المقابل" إذا فعلت ذلك.
كما قدمت إيران احتجاجا دبلوماسيا رسميا، عبر السفارة السويسرية، نظرا لعدم وجود علاقات دبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، وحذرت من أنها "سترد بشكل حاسم وفوري على أي تهديد".
وأكد مستشار خامنئي ورئيس البرلمان السابق علي لاريجاني أنه إذا قصفت الولايات المتحدة المنشآت النووية الإيرانية فإن الرأي العام الإيراني سيضغط على الحكومة لتغيير سياستها وتطوير السلاح النووي.
الأخبار
انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.
0 تعليق