نزيف قيادي حوثي غير مسبوق.. الغارات الأمريكية والمواجهات تُربك المليشيات في مارس

مصر النهاردة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
نزيف قيادي حوثي غير مسبوق.. الغارات الأمريكية والمواجهات تُربك المليشيات في مارس, اليوم الأربعاء 2 أبريل 2025 01:50 صباحاً

شهدت مليشيات الحوثي خلال شهر مارس/آذار المنصرم نزيفًا كبيرًا في صفوف قياداتها، نتيجة الغارات الجوية الأمريكية المستمرة، فضلًا عن المواجهات الداخلية مع القبائل اليمنية والاشتباكات في جبهات القتال ضد قوات الشرعية.

ووفقًا لإحصائية أجرتها "العين الإخبارية"، فقد لقي 88 عنصرًا من مليشيات الحوثي مصرعهم خلال الشهر ذاته، غالبيتهم الساحقة من القيادات الميدانية التي تنتحل رتبًا عسكرية.

تصاعد الخسائر بعد الضربات الأمريكية

الإحصائية تستند إلى قوائم القتلى التي أعلنت عنها مليشيات الحوثي عبر وسائل إعلامها خلال مراسيم التشييع اليومية في عدة محافظات يمنية، بما في ذلك صنعاء وتعز وحجة والضالع.

وتشير البيانات إلى أن النصف الأول من مارس شهد اعتراف المليشيات بمقتل 11 شخصًا فقط، حيث يُعتقد أن هؤلاء سقطوا في جبهات القتال مع قوات الشرعية.

ولكن المشهد تغير بشكل جذري بعد 15 مارس/آذار الماضي، تاريخ بدء الضربات الجوية الأمريكية التي أمر بها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. منذ ذلك الحين، أقرت المليشيات بمصرع 77 عنصرًا وقياديًا، مما يعكس محطة تحول كبيرة في النزيف البشري الذي تعاني منه المليشيات.

تفاقم الخسائر البشرية

خلال مارس، شيّعت مليشيات الحوثي قتلاها في 9 دفعات منفصلة، مع تسجيل ارتفاع قياسي في عدد القتلى بعد الضربات الأمريكية. بلغ إجمالي القتلى 88 شخصًا، بينهم 73 قياديًا ميدانيًا برتب عسكرية مختلفة، ما يشير إلى استهداف نوعي للقيادات الحوثية.

وضمت قائمة القتلى قياديين برتبة "عميد"، و4 آخرين برتبة "عقيد"، واثنين برتبة "مقدم"، بالإضافة إلى 17 برتبة "رائد"، و11 برتبة "نقيب"، و11 برتبة "ملازم أول"، ونحو 26 برتبة "ملازم ثان".

كما تضمنت القائمة 7 من ضباط الصف و8 جنود لم تمنحهم المليشيات أي رتب عسكرية، بسبب انتمائهم إلى القبائل اليمنية.

مقارنة بالأشهر السابقة

في ظل الضربات الأمريكية، ارتفع عدد قتلى مليشيات الحوثي بنسبة تقارب النصف مقارنة بشهر فبراير/شباط الماضي، الذي شهد مصرع 46 عنصرًا فقط.

أما منذ بداية عام 2025، فقد بلغ إجمالي القتلى 195 شخصًا، بينهم أكثر من 61 ضابطًا تم الإعلان عن مقتلهم في يناير/كانون الثاني.

استهداف العائلات السلالية

عقب الضربات الأمريكية، بدأت المليشيات بالإقرار بمقتل قيادات بارزة تنتمي إلى عائلات سلالية بارزة مثل "الحسني" و"المحطوري" و"الشامي" و"الشريف" و"السراجي" و"المؤيد" و"المراني".

هذه العائلات تسيطر على معظم مفاصل الحكم داخل مناطق سيطرة الحوثيين، وتُعد العمود الفقري للقوة العسكرية للمليشيات.

أسماء القادة البارزين الذين سقطوا

أسماء بعض القادة البارزين الذين لقوا حتفهم، مع تصنيفهم حسب الرتب التي كانوا يحملونها:

  • برتبة عميد:

    1. همدان ناجي الجبلي
    2. يحيى محمد الحسني
  • برتبة عقيد:

    1. زين العابدين المحطوري
    2. أحمد جابر الرزامي
    3. محمد أحمد المراني
    4. محمد غالب عيشان
  • برتبة مقدم:

    1. محمد منصور الزغافي
    2. شامخ صالح وعيل
  • برتبة رائد:

    1. علي محمد معياد
    2. سيف محمد مجلي
    3. يونس زيد الشامي
    4. علي صالح الحباري
    5. صالح علي الأشول
    6. جميل أحمد مهلي
    7. عيسى عسكري سداد
    8. زيد حسن حميد الدين
    9. حسن خالد الشريف
    10. إبراهيم علي السراجي
    11. يحيى علي النمس الشريف
    12. عبدالله علي السراجي
    13. شعيب علي هاجر
    14. عبدالله محمد عبدالله الجعدي
    15. عبدالواحد يحيى الفصير المراني
    16. محمد شوقي المؤيد
    17. هايل قاسم العياني

دلالات استراتيجية

استهداف القيادات الحوثية يعكس استراتيجية أمريكية واضحة للتضييق على المليشيات وإضعاف قدراتها العسكرية والتنظيمية. كما أن ارتفاع نسبة القتلى من القيادات الميدانية يشير إلى استنزاف كبير قد يؤدي إلى انهيار جزئي أو كامل للبنية القيادية للمليشيات.

تفاعل القبائل والمجتمع المحلي

لم تقتصر الخسائر على جبهات القتال فقط، بل شملت أيضًا المواجهات مع القبائل اليمنية التي تصاعدت حدتها في الآونة الأخيرة.

وقد أسفرت هذه المواجهات عن سقوط العديد من القيادات الحوثية، خاصة في المناطق الريفية والنائية.

مع استمرار الضربات الأمريكية وتصاعد الاشتباكات مع قوات الشرعية والقبائل، يبدو أن مليشيات الحوثي تواجه واحدة من أصعب الفترات في تاريخها.

النزيف المستمر في صفوف قياداتها قد يؤدي إلى تغييرات جذرية في بنية المليشيات وتأثيرها على الأرض.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق