نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
رسالة كانت كالصاعقة...ابتهال أبو سعد تكشف فضيحة مايكروسوفت في إبادة غزة, اليوم السبت 5 أبريل 2025 08:07 مساءً
رسالة كانت كالصاعقة، كدش من كرات النار سقط فوق الرؤوس… هذا هو ما عاشه موظفو شركة "مايكروسوفت" لحظة فتحهم لبريدهم الإلكتروني، حيث تلقوا رسالة من زميلتهم ابتهال أبو سعد، التي فجرت فضيحة مدوية تكشف تورط الشركة في إبادة غزة.
كلماتها كانت بمثابة صدمة مدوية، حيث جلبت معهم حقيقة مريرة عن أيدي الشركة الملطخة بدماء الأبرياء في قطاع غزة، مما أثار ردود فعل غاضبة وقلقًا عميقًا بين موظفي الشركة."
علاقة مشبوهة تربط الشركة بجيش الاحتلال الإسرائيلي
وفي حدث غير متوقع خلال الاحتفال بمرور خمسين عامًا على تأسيس شركة "مايكروسوفت"، قامت الموظفة المغربية، ابتهال أبو السعد، بمقاطعة كلمة المدير التنفيذي للذكاء الاصطناعي في الشركة، مصطفى سليمان، لتكشف عن علاقة مشبوهة تربط الشركة بجيش الاحتلال الإسرائيلي.
انتقادات حادة على دعم الشركة لجيش الاحتلال باستخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في عمليات قصف غزة
أثناء الفعالية، صعدت ابتهال أبو السعد إلى المسرح بشكل مفاجئ، لتصرخ في وجه سليمان قائلة: "عار عليك"، وتوجه له انتقادات حادة على دعم الشركة لجيش الاحتلال باستخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في عمليات قصف غزة، متهمة الشركة بدعم الإبادة الجماعية، قائلة : "50 ألف شخص ماتوا، ومايكروسوفت تدعم هذه الإبادة".
لم يمر الموقف دون أن يثير الجدل، حيث تم إبعاد أبو السعد من الفعالية، بينما استمر الاحتفال لدقائق متأثراً بالحادثة.
ومع ذلك، عبرت أبو السعد عن احتجاجها عبر رسالة بريد إلكتروني للموظفين، مؤكدة أنها لم تكن تهدف إلى تعطيل الاحتفال، ولكنها شعرت أنه من واجبها الكشف عن الحقيقة.
تحديد أهداف القصف خلال الحروب الأخيرة على غزة ولبنان
وفي وقت لاحق، كشف تحقيق لوكالة "أسوشيتد برس" أن "مايكروسوفت" وشركة "أوبن إيه آي" قدما نماذج للذكاء الاصطناعي استخدمها الجيش الإسرائيلي في تحديد أهداف القصف خلال الحروب الأخيرة على غزة ولبنان.
كما أشارت تقارير إلى طرد موظفين آخرين من "مايكروسوفت" بعد احتجاجهم على العقود العسكرية مع إسرائيل.
هذه الحادثة كانت جزءًا من سلسلة من الاحتجاجات ضد شركات التكنولوجيا الكبرى التي تزود إسرائيل بالتقنيات العسكرية، في وقت تتعرض فيه إسرائيل لاتهامات بالإبادة الجماعية وجرائم الحرب إثر الحملة العسكرية الأخيرة في غزة.
معاناة مواطني قطاع غزة جراء الأعمال الإبادة التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي تزداد بشكل يومي، حيث يعاني أكثر من مليوني شخص في القطاع من تدمير متواصل للبنية التحتية، القتل الجماعي، والتشريد القسري نتيجة الهجمات العسكرية الإسرائيلية.
هذه الحملة العسكرية التي استهدفت المدنيين بشكل رئيسي، أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين وإصابة العديد منهم، في حين تعرضت العديد من المنازل والمرافق الحيوية للتدمير.
المجازر المستمرة ضد المدنيين، بما في ذلك الأطفال والنساء وكبار السن، تزيد من حجم المعاناة الإنسانية في القطاع، وتتعرض المناطق السكنية، المستشفيات، المدارس، والمرافق العامة للقصف العشوائي، ما يجعل الحياة مستحيلة في غزة.
بالإضافة إلى ذلك، تواجه غزة أزمة إنسانية خانقة مع انقطاع الكهرباء والمياه الصالحة للشرب، فضلاً عن النقص الحاد في الأدوية والمواد الطبية، ويعاني السكان من حصار خانق ومنع دخول المساعدات الإنسانية، مما يضاعف من معاناتهم.
في ظل هذه الظروف، يواجه المواطنون الفلسطينيون في غزة حياة مليئة بالخوف والدمار، وسط تجاهل واسع من المجتمع الدولي لنداءات وقف العدوان وإيجاد حل يعيد لهم حقوقهم الأساسية في الحياة والأمان.
0 تعليق