نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
حرب أم غيرة..حكاية عبد الحليم جافظ ومحمد نوح..اعرف القصة, اليوم السبت 29 مارس 2025 02:14 مساءً
غيرة فنية بين رشدى وعبد الحليم حافظ
شعر عبدالحليم حافظ بالقلق من نجاح الذى حققه المطرب محمد رشدى وأراد أن يقدم هذا اللون من الغناء الذى جذب الجمهور، وهو ما دفعه إلى الاتجاه للغناء الشعبي، فرغب فى التعاون مع الأبنودى وبليغ وقدم "انا كل ما أقول التوبة"، و"على حسب وداد قلبى" ، حتى أن عبد الحليم حافظ ظل ملاصقًا لـ بليغ حمدى ولا يفترق عنه حتى أنتجا سويًا أغنية "سواح".
ييلغ ومحمد رشدى
وفي ذلك الوقت كان محمد رشدي يبحث عن بليغ حمدي، ليعطي له كلمات أغنية "متى أشوفك ياغايب عن عيني"، ليعمل على تلحينها وعندما سأل عنه في منزله، قيل له إنه عند عبدالحليم حافظ، ولم ينتظر رشدي عودة بليغ إلى منزله، فقرر الذهاب إلى منزل عبدالحليم حافظ ليلحن الملحن الرائع كلمات أغانيه، وعندما وصل إلى هناك رجاه أن يلحن تلك الكلمات سريعًا، وحتى لا يسببا إحراج إلى العندليب دخلًا معًا إلى "الحمام" وأخذ بليغ يلحن ويدندن ويكتب اللحن في نوتة، وفرغ منه في خلال ربع ساعة، ذهب رشدي باللحن إلى الاستوديو وقام بتسجيل الأغنية التي دخلت تاريخ الغناء الشعبي.
نجل رشدى يوكد
يقول "طارق" نجل الفنان محمد رشدى فى تصريحات صحفية سابقة إن المنافسة بين والده وعبدالحليم كانت في ذروتها، بعد نجاح عدوية، وتحت الشجر يا وهيبة لدرجة أن عبد الحليم كان يحاول أن يعرقل نجاح والده حتى أنه في الرحلة السنوية للمغرب، للاحتفال بعيد جلوس الملك محمد الثاني، كان عبدالحليم حريصا على أن يأخذ محمد رشدي للمشاركة في الحفل حتى أن والده لم يفهم هذا التصرف من عبد الحليم وقال لبليغ حمدى: "شوف يا بلبل، كل سنة حليم بيبقى حريص إنه ياخدني معاه، قاله يا فلاح اتعلم لؤم بقى، يا فلاح هو واخدك المغرب عشان يخبيك، لأنه كل ما يرجع يلاقيك عامل حاجة جديدة، هو واخدك عشان يحبسك هناك ويديك فلوس".
يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل
0 تعليق