تصعيد جوي: 17 غارة أمريكية تستهدف اليمن

مصر النهاردة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تصعيد جوي: 17 غارة أمريكية تستهدف اليمن, اليوم الأربعاء 26 مارس 2025 07:42 مساءً

في تصعيد جديد للأوضاع في اليمن، أعلنت جماعة أنصار الله الحوثية عن تعرض مناطق واسعة في محافظتي صعدة وعمران لسلسلة من الغارات الجوية نفذتها القوات الأمريكية. وأفادت التقارير أن ما لا يقل عن 17 غارة جوية ضربت أهدافًا مختلفة، مما أسفر عن أضرار مادية كبيرة في ممتلكات المواطنين.

ونقل موقع "أنصار الله" عن مصدر أمني أن هذه الهجمات استهدفت مناطق متفرقة من صعدة، حيث تركزت الغارات على شرق المدينة ومديريات آل سالم وسحار. يأتي ذلك في سياق عمليات عسكرية متواصلة تشهدها المنطقة، وسط تصاعد التوترات بين الأطراف المتنازعة.

تفاصيل الغارات الجوية وأبرز الأهداف المستهدفة

وفقًا للمعلومات التي نشرها الموقع، فقد استهدفت الغارات الأمريكية عدة مواقع في محافظة صعدة، المعقل الرئيسي لجماعة الحوثيين. وأكد المصدر الأمني أن الهجمات توزعت على النحو التالي:

غارتان جويتان شرقي مدينة صعدة.

ثلاث غارات على مديرية آل سالم.

ست غارات استهدفت مديرية سحار.

عدة غارات متفرقة على مناطق أخرى في المحافظة.

وأشار المصدر إلى أن هذه الضربات الجوية تسببت في دمار واسع، شمل ممتلكات المواطنين والبنية التحتية، دون تقديم إحصائيات دقيقة حول الخسائر البشرية.

ردود فعل حوثية وتحذيرات من تصعيد جديد

بعد وقوع الهجمات، أصدرت قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين بيانًا حملت فيه الولايات المتحدة المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد، واعتبرت الغارات عدوانًا مباشرًا على السيادة اليمنية. كما أشارت إلى أن هذا القصف الجوي يأتي استمرارًا للتدخلات العسكرية الأمريكية في المنطقة، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني في اليمن.

وهددت الجماعة الحوثية بالرد على هذا الهجوم، مشيرة إلى أن استهداف المناطق الشمالية لليمن لن يمر دون رد فعل مناسب، مما يثير المخاوف من تصاعد العمليات العسكرية في الفترة القادمة.

استمرار الغارات الأمريكية: ما وراء التصعيد؟

يأتي هذا التصعيد بعد أيام قليلة من تقارير إعلامية تحدثت عن تصعيد أمريكي محتمل في اليمن، في إطار التحالفات الدولية التي تستهدف الحد من نفوذ الحوثيين في المنطقة. وتشير بعض التحليلات إلى أن الغارات الأمريكية الأخيرة قد تكون جزءًا من استراتيجية ردع تهدف إلى تقويض القدرات العسكرية للحوثيين، خصوصًا مع استمرار التهديدات التي تمثلها الجماعة للملاحة الدولية في البحر الأحمر.

في المقابل، يواصل الحوثيون تنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ تستهدف مصالح دولية وإقليمية، مما يجعل الساحة اليمنية مسرحًا لصراع مفتوح بين قوى إقليمية ودولية.

الوضع الإنساني في ظل التصعيد العسكري

مع تصاعد الغارات الجوية، يتفاقم الوضع الإنساني في اليمن، حيث تسببت العمليات العسكرية في نزوح مئات العائلات من المناطق المستهدفة. كما تتزايد المخاوف من تدهور الأوضاع المعيشية، خاصة مع تعثر جهود الإغاثة وصعوبة وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة.

ويحذر المراقبون من أن استمرار العمليات العسكرية بهذا الشكل قد يؤدي إلى موجة جديدة من التصعيد في الصراع اليمني، مما يجعل فرص تحقيق أي تسوية سياسية أكثر تعقيدًا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق