"تنمر وتحرش جنسي وسوء إدارة".. أزمة في منظمة هاري الخيرية بإفريقيا تدفعه إلى الاستقالة

مصر النهاردة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"تنمر وتحرش جنسي وسوء إدارة".. أزمة في منظمة هاري الخيرية بإفريقيا تدفعه إلى الاستقالة, اليوم الأربعاء 26 مارس 2025 03:49 مساءً

"تنمر وتحرش جنسي وسوء إدارة".. أزمة في منظمة هاري الخيرية بإفريقيا تدفعه إلى الاستقالة

نشر في باب نات يوم 26 - 03 - 2025

babnet
في تطور مفاجئ، أعلن دوق ساسكس، الأمير هاري، استقالته من منظمة "سينتيبال" الخيرية التي أسسها قبل عقدين، واصفا قراره بأنه جاء "بقلب مثقل بالحزن" وأنه "ما زال تحت وقع الصدمة".
وتأتي هذه الاستقالة عقب خلاف حاد داخل منظمة "سينتيبال" (Sentebale) الخيرية، بين مجلس الأمناء ورئيسة مجلس الإدارة.
وكان الأمير هاري قد أسس منظمة "سينتيبال" قبل 20 عاما مع الأمير سيسو من ليسوتو لمساعدة الأطفال في جنوب إفريقيا، وخاصة أولئك الذين يعانون من فيروس نقص المناعة البشرية والإيدز.
واتهمت الرئيسة التنفيذية للمنظمة، صوفي تشانداوكا، الأمير هاري ب"لعب دور الضحية" بعد استقالته. وكشفت عن وجود "إساءة استخدام للسلطة، وتنمر، وتحرش جنسي، وكراهية للنساء" داخل المنظمة.
ونشب الخلاف حول قرار بإعادة توجيه جهود جمع التبرعات نحو إفريقيا، وقد استقال خمسة من أعضاء مجلس الأمناء بشكل جماعي بسبب "فقدان الثقة" في الرئيسة تشانداوكا، إلى جانب استقالة الأمير هاري والأمير سيسيو من منصبيهما كراعيين للمنظمة.
وقد أبلغت الجهات الرقابية عن مخالفات في الحوكمة، وحصلت على أمر قضائي يمنع إقالتها.
وفي بيان مشترك، أعلن الأمير هاري والأمير سيسيو: "بقلوب حزينة، استقلنا من مناصبنا كرعاة للمنظمة تضامنا مع مجلس الإدارة. من المدمر أن العلاقات وصلت إلى طريق مسدود".
من جهتها، هاجمت تشانداوكا (وهي محامية تم تنصيبها رئيسة تنفيذية للمنظمة عام 2023)، الأمير بقوة، قائلة: "هناك من يتصرفون وكأنهم فوق القانون، ثم يلعبون دور الضحية. تحركاتي كانت لحماية نزاهة المنظمة ومستفيديها".
ونفت "سينتيبال" تلقي أي استقالات رسمية من الراعيين الملكيين، وأكدت أن إعادة هيكلة المجلس جزء من "خطة تحول طموحة" أعلنت العام الماضي. وبينت أن تركيزها توسع ليشمل "صحة الشباب والثروة والقدرة على مواجهة تغير المناخ".
وأصدرت "سينتيبال" بيانا ذكرت فيه: "نعمل على إعادة هيكلة مجلس الإدارة بخبراء جدد لتحقيق رؤيتنا الجديدة التي تشمل الصحة والثروة والقدرة على مواجهة تغير المناخ".
وأكدت اللجنة الخيرية البريطانية أنها "تقيّم المخاوف المقدمة" حول حوكمة المنظمة.
جدير بالذكر أن "سينتيبال" تأسست عام 2006 تخليدا لذكرى الأميرة ديانا. وكانت من آخر المنظمات التي احتفظ بها هاري بعد تخليه عن مهامه الملكية عام 2021، وهي تعمل على مساعدة الفقراء ومرضى الإيدز في ليسوتو وبوتسوانا.
وتطرح هذه الأزمة تساؤلات حول مستقبل واحدة من أهم المنظمات الخيرية المرتبطة بالأمير هاري، والتي كانت تمثل إرثا شخصيا له في القارة الإفريقية.
المصدر:RT/ إندبندنت
تابعونا على ڤوڤل للأخبار

.


إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق