وأضافت الهيئة أنها اعتمدت داخليًا منهجية لتطوير العمليات، تضمنت استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في أتمتة إجراءات الترخيص والتفتيش، ودعم الابتكار، مما أسهم في رفع مستوى التزام المنشآت الخاضعة لإشراف الهيئة، وأدى إلى هذه الزيادة الملحوظة في عدد التصاريح الجديدة.
وأكدت الهيئة حرصها على تمكين المستثمر في عددٍ من القطاعات، شملت الصناعات الدوائية، والغذائية، والأجهزة والمستلزمات الطبية، والأعلاف، مع الحفاظ على مبدأ سلامة المنتجات كأولوية أساسية، إذ تُعد السلامة حجر الأساس في عمل الهيئة، وتعزز ثقة المستهلك بالمنتج المحلي.وبيّنت الهيئة أنها بالتعاون مع الجهات الحكومية ذات العلاقة، تعمل على تصنيف واستهداف الأدوية ذات الأهمية لضمان وجود مخزون إستراتيجي آمن يضمن توفرها حتى في أوقات الطوارئ والأزمات الصحية، كما تتم مراقبة الأدوية من خلال أنظمة رصد متقدمة تُسهم في التنبيه المبكر عند وجود أي مؤشرات على النقص، بناءً على تحليل بيانات الاستهلاك في الأسواق.
وأشارت الهيئة إلى أن عام 2024 شهد إصدار تراخيص في قطاع الغذاء شملت 693 مصنعًا و3857 مستودعًا، وفي قطاع الدواء رُخصت 8 مصانع و565 مستودعًا، بينما سجل قطاع التجميل 42 مصنعًا و857 مستودعًا مرخصًا، وفي الأجهزة الطبية رُخص لـ24 مصنعًا و1405 مستودعات، أما قطاع الأعلاف فقد بلغ عدد التراخيص فيه 29 مصنعًا و270 مستودعًا، إضافةً إلى ترخيص 9 مختبرات خاصة.
0 تعليق