نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
في ذكرى مولده..«عُرفت تلاوته بالتدبُّرية» و«أسس جامع النصر بالمعادي» محطات بارزة في حياة الشيخ «البكّاء», اليوم الأحد 6 أبريل 2025 12:06 صباحاً
"المـــــــــــــــــواطن" يرصد خلال هذا التقرير أهم المحطات الدعوية في حياة الشيخ الراحل جابر عبد الحميد:
مولده
ولد الشيخ -طيب الله ثراه- في طرة الأسمنت التابعة لمحافظة القاهرة في السادس من ابريل عام الف وتسعمائه وستة وخمسون، الموافق أربعة وعشرون من شعبان لعام الف وثلاثمائة وخمسة وسبعون هجرياً.
نشأته
يرجع أصل الشيخ -طيب الله ثراه-إلي محافظة أسيوط (بني محمد) حيث ولد والده بها وكان رجلاً صالحاً ملتزماً بحدود الله وملتصق إلتصاقاً شديداً بعلماء الجمعية الشرعية فترعرع في أحضان أسرة بسيطة عدد أفرادها ٨ أفراد مع أب وأم محبين للسنة النبوية.
مؤهلاته العلمية
التحق بالمدرسة الإبتدائية الحكومية غير الأزهرية (مدرسة الكمال الإبتدائية بطرة) حيث أتم تعليمه الابتدائي بها ثم توفي والده بعدها فانقطع عن الدراسة فترة من الوقت ليعمل هو وأخوته لمساعدة والدته في تربيتهم وخلال هذه الفترة عمل بأماكن مختلفة منها؛ (كسارات طرة) والتي كان استنشاق الغبار الصادر منها سبباً في إصابته بهذا النوع النادر من الورم الذي توفي به.
*ثم أشار عليه شقيقه الأكبر أن يعود مرة أخري إلي دراسته فالتحق لتقدم سنه عن أقرانه ب( نظام الإتحاد الإشتراكي المسائي ) في المرحلة الإعدادية الذي كان معروفاً عند جيله آنذاك فكان يذهب ليلاً لتلقي الدروس والمذاكرة بجانب العمل صباحاً حتي أتم المرحلة الإعدادية .
إلتحاقه بالتعليم الأزهري
*ثم فتح الازهر الشريف أبوابه لطلاب التعليم العام بعد إجراء اختبار في القرآن الكريم والعلوم الشرعية فاجتاز إختبار التقدم للأزهر بجدارة لأنه كان محباً للقرآن الكريم منذ صغره ولِمُدَارَسَة العلوم الشرعية وكان في هذه الفترة قد اعتلا المنبر منذ الصف الثاني الإعدادي كان يبلغ من العمر وقتها أربعة عشر عاماً فقط وغاب خطيب الجمعية الشرعيه في مسجد عرب المعصرة فقام إمام المسجد وألبسه منديلاً( كعمة الرأس) واعتلي المنبر وخطب في الناس بسورة< ق >قراءةً وتفسيراً .
وأتم تعليمه الثانوي بالازهر( بمعهد الباراموني بمنطقة الدَّرَاسَه بجانب كلية أصول الدين ).
انتقاله من كلية الطب لـ«أصول الدين»
وحصل في الثانويه العامة علي مجموع ٩٩٪ والتحق بكلية طب الأزهر وظل بها الشهر الأول من الدراسة ثم تعثرت عليه نفقات الكلية فاتفق مع زميله في الكلية أن يُكمل هو في الطب وأن ينتق للكلية أصول الدين قسم التفسير والحديث (كان قسماً واحدا وقتها قبل الانفصال) في عام1979م وحصل علي درجة الليسانس في التفسير والحديث بتقدير جيد جداً عام 1982م.
** ثم تقدم لإختبار القبول في الدراسات العليا بجامعة الازهر واجتاز الامتحان بإمتياز أثناء الخدمة العسكرية إلا أنه سافر للعمل بالخارج فلم يكمل الماجستير.
أداءه للخدمة العسكرية
التحق بالجيش عام 1982 لعام 1983م كان يلقي علي الجنود خطبة الجمعه وخطبة التمام ويصلي بهم طوال هذا العام .
زواجه
تزوج يوم السابع من فبراير لعام الف وتسعمائه وستة وثمانين وكان عقد قرانه بمسجد الريان عقد له الشيخ عبد الخالق العطار أحد دعاة الجمعية الشرعية ورزقه الله سبعاً من الولد.. مَنَّ الله عليه ب ٢٧ حجة واعتمر اكثر من ٣٠مرة.
شيوخه
الدكتور محمد بكر إسماعيل* الاستاذ يجامعة الأزهر (صاحب كتاب الفقه الواضح) كان أبي يتردد علي منزله بشبرا يقرأ له مايطلبه لأنه كان كفيفاً.رحمهما الله
الشيخ إسماعيل صادق العدوي خطيب الجامع الأزهر سابقاً وكان أبي يحضر له في مندرته بالأزهر درس يوم الأثنين
الشيخ محمد متولي الشعراوي وقال له الشيخ جابر بارك الله في عمرك يافضيلة الشيخ حتي تتم تفسير القران الكريم (وكان الشيخ حينها لم يكمل التفسير كاملاً) فقال له الشيخ الشعراوي:هذا أمدٌ بعيد ياولدي ثم لما اختلي بصاحب المنزل قال له من هذا الشاب، هذا الشاب منور. حدث هذا في الثمانينات ولم يشأ الله بأكثر من هذا اللقاء مع الشيخ.
تتلمذ علي يد الشيخ المحدث : محمد نجيب المطيعي في مسجد الفتح بالمعادي .
ومن شيوخه عبداللطيف مشتهري بالجمعية الشرعية وأذكر أنه من حبه للشيخ انتقص منه أحد الدكاترة في المحاضره فقام أبي بالذب والدفاع عن الشيخ فقام هذا الدكتور بإنقاص تقديره من إمتياز لجيد جداً.
شيوخ أجازوه في القرآن الكريم
الشيخ عبدالحكيم عبداللطيف* شيخ عموم المقارئ المصرية ذهب أبي إليه وقرأ علي يديه.
الشيخ محمد سلام* المجاز منه براوية حفص عن عاصم.
الشيخ عرفان* أحد قراء منطقة المعادي.
الشيخ علي* بمنطقة دار السلام وكانوا من جهابذة القراء الذين أجازوه.
الشيخ سلام* بأبو ظبي بالإمارات العربية المتحدة . وكلهم أجازوه في التلاوة وأثنوا عليه خيراً.
ثم أتم القراءات وحفظ الشاطبية وطيبة النشر.
تعيينه بوزارة الأوقاف واجتهاده الدعوي
عُين إماماً وخطيباً بالأوقاف في عام1986م في مسجد عمر بن الخطاب بالبساتين.
ثم بعد فترة طلب نقله الي مسجد طرة الحجارة الكبير .. وأَمَّ المسلمين في التراويح وختم بهم بمسجد الريان بالمعادي عام٨٥م.
ثم في مسجد الإيمان بالله في المعادي .عام٨٧م
وفي مسجد عمر بن الخطاب منشئة السادات بالمعادي عام٨٨م.
ألقي العديد من الخطب بمحافظة المنوفية ،السويس،المنصورة،طنطا،الإسماعيلية، الجيزة ) وغيرهم الكثير .
(ذاع صيته) بدرس الأحد بمسجد الريان بالمعادي الذي كان يأتيه الجمهور من جميع انحاء الجمهورية بين المغرب والعشاء وكان إماماً بالمسجد كما كانت له خطبة جمعه بالمسجد لفترة قاربت الثلاثين عاماً.
رحلته الدعوية في الخارج «أمّ المصلين 27 عامًا بأبو ظبي»
سافر إلي الإمارات بدعوة كريمة من أهلها عام 1986 وظل بها إماما بالناس حتى عام 2011 وقد كان سفره الي الإمارات مرتين في السنة (شهر رمضان وشهر ذو الحجة).
-معلم لمادة اللغة العربية والقرآن الكريم.
-إمامة المصلين بمسجد مصعب بن عمير طوال العام الا أنه إعتذر وكان يُحيي رمضان فقط.
-إمامة مسجد سعد بن أبي وقاص
-تقديم برنامج الهدي والنور بتلفزيون أبوظبي.
-إلقاء محاضرات في مدارس ثانوية ومساجد عديدة بالإمارات .
*سافر الي الكويت في أسبوع ثقافي كمحاضر ولاقت محاضراته إقبالاً شديداً.
*جاءته تأشيرة دينيه إلي أمريكا عام 1997م إلا أنه رفضها لأجل تربيتنا .
أشهر دروسه العلمية
ومن تراثه في هذا المسجد : ١-سلسلة طريق النجاة.
٢- سلسلة ثمرات الإيمان.
٣- سلسلة وصف الجنه والنار.
٤-سلسلة الدار الاخرة.
٥- تفسير لكثير من سور القرآن.
٦- العديد من أبواب الفقه شرحاً وتفصيلاً.
٧- الرد علي شبهات النصاري فأسلم علي يديه الكثير في هذا المسجد.
وكان له درس يوم الثلاثاء في مسقط رأسه بمسجد علي بن أبي طالب بطرة الاسمنت.وكانت له محاضرات منتظمة بمسجد السمان ومسجد طرة الأسمنت الكبير.
ثم انتقل الي مساجد مختلفه بالمعادي كالهدي المحمدي والفتح وأنوار النصر والتنعيم والكثير من مساجد البساتين ودار السلام وحلوان وغيرهم من بيوت الله.
الشيخ والقنوات الفضائية
ألقى دروساً في عدد من القنوات الفضائية مثل قناة الناس والخليجية ولكنه قرر الابتعاد عنها لما فيها من مضيعة للوقت بشكل كبير مما يؤثر على نشاطه الدعوي بالمساجد.
إعادة بناء مسجد النصربالمعادي
في العشر سنوات الاخيرة أعاد بناء مسجد النصر بالمعادي، حيث كان متواضع الهيئة لسنوات فحث رواد المسجد والمصلين علي إعادة بناءه فأصبح صرحاً من أكبر مساجد المعادي الدعوية واتسع نشاط المسجد في تعليم القران الكريم طوال العام بعد ذلك حتى يومنا هذا.
وقد قام الشيخ الراحل بإمامة الناس بالمسجد قرابة الـ9 سنوات في صلاة التراويح بالمسجد حتي العام قبل وفاته وكان له جمعتين شهرياً .
وفاته
لقي ربه مبتسماً مطمئناً بعد أن صلى علي الحبيب محمد صل الله عليه وسلم وذكر الله كثيرا ظهر يوم السبت الموافق ٨ مارس ٢٠٢٥م، ٨ رمضان ١٤٤٦ هـ.
0 تعليق