وجهت خلال الساعات القليلة الماضية الانتقادات ل شركة مايكروسوفت بعد ما صرحت به ابتهال السعيد ضد مصطفى سليمان مدير الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت.
وفي التقرير التالي نقدم لكم أبرز معلومات عن مصطفى سليمان مدير الذكاء الاصطناعي في شركة مايكروسوفت.
ابتهال السعيد تتهم مصطفى سليمان بالتواطؤ مع الكيان الإسرائيلي
تعرض مصطفى سليمان أثناء حضوره احتفالية مرور 50 عاما على تأسيس شركة مايكروسوفت، لاتهامات من المهندسة المغربية ابتهال أبو سعد، التي ادعت أنه يسهل للجيش الإسرائيلي القيام بعمليات ضد سكان غزة، ما أثار ردود فعل قوية عبر منصات التواصل الاجتماعي.
من هو مصطفى سليمان مدير الذكاء الاصطناعي بشركة مايكروسوفت؟
ولد عام 1984 في لندن، لأب سوري كان يعمل كسائق أجرة وأم إنجليزية تعمل كممرضة.
في سن مبكرة، أظهر سليمان مهارات ريادية، حيث بدأ ببيع الحلوى لزملائه في المدرسة.
قرر أن يطور مهاراته من خلال استئجار كرسي متحرك ليجوب به معالم لندن، لاختبار إمكانية وصول ذوي الهمم إلى الأماكن العامة.
التحق بكلية مانسفيلد بجامعة أكسفورد لدراسة الفلسفة، حيث تعلم مبادئ التفكير المنهجي التي ساعدته لاحقًا في عمله.
إنجازات مصطفى سليمان مدير الذكاء الاصطناعي في شركة مايكروسوفت
في سن 19، أسس مع صديقه محمد ممداني خدمة هاتفية لدعم الشباب المسلم، التي تطورت لاحقًا إلى واحدة من أكبر خدمات الصحة النفسية في بريطانيا.
شغل منصب مستشار السياسات لعمدة لندن في قضايا حقوق الإنسان، مما ساعده في تأسيس شركته الاستشارية الخاصة "ريوس بارتنرز".
عمل كمستشار لعدة منظمات، بما في ذلك الأمم المتحدة والصندوق العالمي للطبيعة.
في 2009، حضر مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ في كوبنهاجن، حيث حاول التفاوض مع قادة العالم بشأن خفض الانبعاثات، لكنه لم يحقق نجاحا.
دخول عالم الذكاء الاصطناعي
في عام 2009، تعرف على ديميس هاسابيس وشين ليج، اللذين كانا يعملان على الذكاء الاصطناعي في كلية لندن الجامعية، ما دفعه للمشاركة في تأسيس شركة "ديب مايند".
ساهم في تطوير "ديب مايند" التي تمكنت من تحقيق انتصارات ملحوظة، مثل هزيمة الآلات للبشر في ألعاب "جو" والشطرنج.
ترك "ديب مايند" ليواصل السعي من أجل استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل أخلاقي، حيث ألف كتابه "الموجة القادمة: التكنولوجيا والقوة والمعضلة الأعظم في القرن الـ21".
مناصب بارزة وصل إليها مصطفى سليمان
في مارس 2024، تم تعيينه رئيسا تنفيذيا للذكاء الاصطناعي في "مايكروسوفت" من قبل الرئيس التنفيذي للشركة ساتيا نادالا.
أصبح عضوا في مجلس إدارة "إيكونوميست" وزميلا بارزا في مركز "بيلفر" للعلوم والشؤون الدولية بجامعة هارفارد.
تجسد قصة مصطفى سليمان تطورا مثيرا لمسار شخصي ومهني بدأ من بيع الحلوى في المدارس إلى قيادة أحد أكبر مشاريع الذكاء الاصطناعي في العالم، مع التزام دائم بالمبادئ الأخلاقية في هذا المجال.
0 تعليق