نشرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، تسجيلًا مصورًا بعنوان “الوقت ينفد”، يظهر فيه أسيرين إسرائيليين محتجزين لديها. خلال الفيديو، مؤكدين أن التقارير التي تفيد بأن إسرائيل تضغط على حركة حماس غير صحيحة، وأن القصف الإسرائيلي كان السبب وراء إصابتهما.
ويقول الأسيران في الفيديو: “بينما أخرجنا مقاتلو القسام من النفق لنتنفس الهواء، قصف الجيش الإسرائيلي المكان، مما أصابنا، ولكننا نجونا بفضل الله وبفضل مقاتلي القسام الذين أعادونا إلى النفق.”
كما أضاف الأسيران: “المكان الذي نوجد فيه غير آمن، ولا يوجد فيه طعام أو شراب أو أغطية.” وأوضحا أن مقاتلي القسام يخاطرون بحياتهم كي يتيحوا لهما الفرصة للتنفس خارج النفق، بينما يتعرضان للقصف من قبل الجيش الإسرائيلي.
وفي رسالة مباشرة إلى الجمهور الإسرائيلي، طلب الأسيران من الإسرائيليين الضغط على رئيس حكومتهم، بنيامين نتنياهو، من أجل العمل على إعادة الأسيرين. كما دعوا إلى منح الأسرى الذين عادوا إلى بيوتهم الفرصة للحديث عما يعانون منه، وقالا “أعيدونا إلى الحياة فنحن هنا أموات”.
اختتم الأسيران رسالتهما بالتحذير: “لا تصدقوا ما تقوله الحكومة بشأن الضغط على حماس، فنتيجته كانت إصابتنا في القصف.”
مع مطلع مارس/آذار الجاري، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة، التي استمرت 42 يومًا. ورغم الوفاء بتعهدات الفصائل الفلسطينية في تنفيذ الاتفاق، تنصل الكيان الإسرائيلي من الدخول في المرحلة الثانية التي كانت تهدف إلى إنهاء العدوان الذي خلف أكثر من 50 ألف شهيد منذ بداية العدوان في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
تضمنت المرحلة الأولى من الاتفاق إطلاق سراح 33 أسيرًا إسرائيليًا، سواء أحياء أو جثامين، وهو ما نفذته الفصائل الفلسطينية بشكل كامل. حيث تم الإفراج عن 25 أسيرًا حيًا و8 جثامين عبر 8 دفعات، في مقابل خروج قرابة ألفي أسير فلسطيني، بينهم مئات من أصحاب المؤبدات والأحكام العالية.
وفيما يخص الأسرى الإسرائيليين، لا يزال هناك 59 أسيرًا إسرائيليًا محتجزًا في قطاع غزة، منهم 24 على قيد الحياة وفق تقديرات إسرائيلية.
المصدر: مواقع
0 تعليق