الذكاء الإصطناعي في خدمة الفرنكوفونية: تظاهرة لتكريم رائدة الحركة النسائية بشيرة بن مراد

تورس 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الذكاء الإصطناعي في خدمة الفرنكوفونية: تظاهرة لتكريم رائدة الحركة النسائية بشيرة بن مراد, اليوم الجمعة 4 أبريل 2025 03:27 مساءً

الذكاء الإصطناعي في خدمة الفرنكوفونية: تظاهرة لتكريم رائدة الحركة النسائية بشيرة بن مراد

نشر في تونسكوب يوم 04 - 04 - 2025

403593
احتضنت "دار الثقافة علي بن عياد" في حمام الأنف يوم الخميس 3 أفريل 2025 حدثًا بعنوان "الذكاء الاصطناعي في خدمة الفرنكوفونية معهن: تحية للمناضلة بشيرة بن مراد".
وتم تنظيم الحدث من قبل جمعية "سيكلامين" للمعلومات والمواطنة والثقافة الرقمية، بالتعاون مع مجموعة السفراء الفرنكوفونيين المعتمدين في بلادنا.وقد تم الاحتفاء باليوم الدولي للفرنكوفونية من خلال تكريم الرائدة في الحركة النسائية التونسية السيدة بشيرة بن مراد، التي تنحدر من مدينة حمام الأنف.
وأدار فعاليات التظاهرة ببراعة رئيس جمعية "سيكلامين"، الصحفي منذر جبنياني. وشهدت حضور العديد من السفراء والدبلوماسيين، من بينهم السفيرة النشطة لكندا ورئيسة مجموعة السفراء الفرنكوفونيين السابقة، لورين ديغوير، وسفير جمهورية الكونغو الديمقراطية ورئيس مجموعة السفراء الفرنكوفونيين الجديد، مويندونغا موسينغو ديزيريه-سالمون، وسفير سويسرا، جوزيف رينغلي، وسفير النمسا، ستيفان فافريك، وسفيرة صربيا، إيفانسيك ديانا ...
إلى جانب أفراد عائلة بشيرة بن مراد، وأعضاء جمعية "سيكلامين" وأسر الشباب الذين قاموا بإنتاج فيلم وثائقي يستعرض مسيرتها، تم تعزيز الحدث بحضور العديد من الشخصيات الشهيرة من حمام الأنف ومناطق أخرى، من بينها رئيسة الإتحاد الوطني للمرأة التونسية راضية جربي، والمخرجين سلمى بكار وإبراهيم لطيف، ورئيسة جمعية "تيج"، المنظمة الحصرية لمسابقة "ملكة جمال تونس"، عايدة أنتر، وملكة جمال تونس 2025، لاميس رديسي.
في الجزء الأول من الحدث، تم عرض فيلم وثائقي مؤثر من إنتاج التلاميذ أعضاء جمعية "سيكلامين". وقد استعرض هذا الوثائقي مسيرة من أسست في عام 1937 أول منظمة نسائية تونسية، وهي الاتحاد النسائي الإسلامي التونسي.فمن خلال جهد جماعي ونظرات حنينية إلى ذكريات تعود إلى الذاكرة، نجح الشباب الذين أنجزوا هذا الوثائقي بشكل رائع في تعريف الجمهور الحاضر، وخاصة الدبلوماسيين الأجانب، بمناقب هذه المناضلة الاستثنائية التي ضحت بكل شيء، ليس فقط من أجل قضية المرأة التونسية، ولكن أيضًا، وقبل كل شيء، من أجل استقلال تونس.
أما الجزء الثاني من الحدث فقد شكل مناسبة لتسليم رئاسة مجموعة السفراء الفرنكوفونيين رسميًا من كندا إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، بمشاركة فرنسا في الرئاسة المشتركة.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.




إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق