استقبال العيد بلمسات تجديد

الخليج 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

الشارقة: هدى النقبي

مع اقتراب عيد الفطر السعيد، تتسارع وتيرة الاستعدادات داخل المنازل، حيث يحرص الكثيرون على استقبال العيد بتجديد ديكور المنزل أو شراء أثاث جديد وهذه العادة، التي تعكس روح التجديد والفرح، تختلف في تفاصيلها بين العائلات، لكنها تبقى جزءاً أساسياً من طقوس العيد.
حيث يصبح تجديد ديكور المنزل أو إضافة لمسات جديدة جزءاً من أجواء الفرح والاحتفال، فالبعض يرى في التغيير وسيلة لإضفاء حيوية على المكان، بينما يعتبره آخرون تقليداً متوارثاً يعكس أهمية العيد في تعزيز الأجواء العائلية، ومع تزايد الخيارات المتاحة، أصبح الاهتمام بديكور المنزل جزءاً أساسياً من التحضيرات للعيد، سواء عبر تغييرات بسيطة كإضافة الأكسسوارات والزهور، وتحرص العديد من العائلات بجانب استعداداهم للعيد من اللبس والأساسيات إلى أهمية تغيير في أثاث المنزل لاستقبال الزوار بشكل جديد، ليبقى عيد الفطر مناسبة تحمل في طياتها البهجة والتجديد، سواء كان ذلك عبر شراء أثاث جديد أو بإضافة لمسات بسيطة إلى الديكور. وبينما تتنوع الميزانيات والقدرات، يبقى الهدف واحدًا.. استقبال العيد بروح متجددة ومنزل يفيض بالفرح والدفء.
قبل العيد، يتجه العديد من العائلات على محلات المفروشات، برغم الأوضاع الاقتصادية المتفاوتة بين العائلات فقد تحرص بعض العائلات على تغييرات للعيد.
ويقول أحمد الظنحاني: في كل عام قبل العيد، أحرص أن أجدد من أثاث المنزل ولو بتغيير بسيط مثل شراء سجادة للمجالس«الزولية»، وفي بعض الإكسسوارات من التحف واللوحات الحائط وهو ما يشعرني بالسعادة.

تغيير بسيط

تقول هند سعيد، ربة منزل إنها تفضل تجديد ديكور منزلها بدلاً من تغيير الأثاث بالكامل، قبل العيد لإضفاء تغيير بسيط، كشراء الستائر الجديدة للمجالس لاستقبال العيد بأجمل حلّة.
وتضيف نادية عبدالله، ربة منزل: قبل العيد أحب وضع لمسات بسيطة كما أن إضافة الزهور والنباتات الطبيعية تخلق إحساسًا بالحيوية والتجديد. 

شعور نفسي

لا يرتبط تجديد المنزل فقط بالمظهر، بل يعكس أيضًا شعورًا نفسيًا بالتحضير لاستقبال الضيوف والاحتفال بالعيد، كما تقول أم خالد، وهي جدة لخمسة أحفاد، وتضيف: المنزل قلب العائلة، وملتقى الفرحة، وعندما نجدد ديكوره أو نضيف لمسات بسيطة، نشعر جميعاً بفرحة العيد ونتشارك لحظات سعيدة مع أحبائنا.

ليلة العيد ليست عادية، بل مملوءة بالترقب، رغم محاولات الأهل إقناعهم بالنوم مبكراً، تعدّ عادات عند الأطفال بالسهر إلى أن يصبح العيد، أعينهم تبقى مفتوحة إلى أن يظهر الصباح وبعضهم يغفو قليلاً، ثم يستيقظ فجأة ليسأل: «هل أصبح الصباح؟»، وهم في قمة الفرح وأحلامهم تتزاحم بين التفكير بالملابس الجديدة، وخطط جمع العيدية وبماذا ستصرف العيدية، يحرصون على الذهاب لزيارات الأهل والجيران لجمع أكبر قدر من العيادي.

بعد الصلاة، يبدأ سباق الزيارات العائلية، والهدف الأول لكل طفل جمع العيدية يمدّون أيديهم بلهفة فالبداية ينتظرون عيدية الأب والأم والخوال والأعمام والجد والجدة، يمدون أيديهم ويتلقّون الأوراق النقدية بابتسامة واسعة، ويخبئونها بحرص، بعضهم يضعها في جيبه، وآخرون في حقيبة صغيرة وكأنها كنز ثمين، كل طفل لديه خططه الخاصة لكيفية إنفاقها، بين شراء الألعاب، أو الحلويات، أو حتى ادّخارها لمفاجأة لاحقة، لكن مع اقتراب الظهيرة تبدأ طاقتهم بالنفاد، ويغلبهم النعاس، فيلجؤون للنوم حتى وقت المغرب ليستعيدون نشاطهم لمواصلة فرحة العيد.
العيد بالنسبة للأطفال ليس مجرد يوم احتفال، بل هو لحظة انتظار طويلة تتوج بفرح غامرة بين العيدية، الملابس الجديدة، والسهر مع الأقارب في منزل الجد، يعيشون يوماً لا يُنسى، محفوراً في ذاكرتهم كواحد من أجمل أيام السنة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق