كيف نصحح صورة المرأة في الدراما المصرية؟

الجمهورية اونلاين 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
كيف نصحح صورة المرأة في الدراما المصرية؟, اليوم الجمعة 4 أبريل 2025 06:14 مساءً

د. أحمد علام استشاري العلاقات الاسرية والاجتماعية

يقول ظهرت صورة المرأة في الدراما بشكل يقلل من قيمتها ووضعها في المجتمع حيث اظهرتها الدراما المصرية بصورة لا تليق بها ونري في كثير من المشاهد الفجة صور الاعتداء عليها سواء بالضرب أو الاهانه حيث انها تظهر بصوة غير طبيعية عكس الصورة الواقعية التي من المفترض ان تظهر عليها المرأة بالاضافة الي ان المرأة في الدراما المصرية ظهرت في صورة المتكبره والمتجبره وتظهر في نماذج سيئه اخري وهي سبب الشر الوحيد في أحداث الدراما فهو جانب غير مألوف في المجتمع فلابد ان تصحح صورة المرأة عند القائمين علي مثل هذه الامور من خلال انتقاء الاعمال الدراميه التي تبين صورة المرأة ونجاحاتها في المجتمع والتي توضح انها بطله وليست النموذج المهمشه بالاضافه الي توضيح صور المرأة التي تتقلد علي المناصب وتصل الي اهدافها وتقوم بتحقيقها وفي ذات الوقت تراعي اسرتها وبيتها بالاضافه الي اننا لابد ان نتحدث عن نموذج المرأة الارمله او المطلقه والتي تربي ابنائها وتعلمهم حتي يصلوا الي اعلي المناصب وكذلك المرأة المتدينه التي تعلم ابنائها الدين الصحيح او اظهار قصص الكفاح التي تقوم بها المرأة في كثير من المجالات فلابد ان نقلل من نماذج المرأة الخائنه التي تظهرها في 
صورة سيئه مع وجود القالب

قد رامي مما يؤدي الي اننا نراها في صورة جيده حتي تصل باسرتها ونفسها الي ما تريده وهناك أيضا في المسلسلات الدراميه تظهر المرأة القويه وهناك مسلسلات تسلط الضوء علي ما يدور في المجتمع بصورة واقعيه من قضايا واحداث مثل مسلسل تحت الوصايه الذي اظهر المرأة في صورة مكافحه ومثابره وكذلك مسلسل لام شمسيه الذي صلت الضوء علي قضيه التحرش الجنسي بالاطفال والذي أظهر صورة زوجه الاب في ابهي الصور والتي تأثرت لأجل قضيه ابن زوجها وكانت مؤمنه بقضيته حتي حصلت علي حقه و نتمني ان نجد الاعمال الدراميه في المرحله المقبله بصورة جيده وان نبتعد عن الاعمال الفجه التي لا تمت للواقع بصله .

د.شيماء عراقي استشاري العلاقات الاسرية والاجتماعية

تقول إن النظرة للمرأة علي انها تابعه دائما للرجل وانه هو الحاكم بأمره في كل ما يخص تفاصيلها واداره الحياه بالكامل ويكون الرجل هو المتحكم فيها تعتبر نظرة ظالمه للمرأة فلابد ان نغير طرق التنشئه التي نربي عليها ابنائنا فنجد ان اداره الاب لنمط التربية المعين وان مفاتيح ادارة البيت في يديه هو الذي يتسبب في خلخله صورة الام في عيون الابناء فنجد أن الصورة الذهنية لدي الولد أو الفتاه عن المرأة يتلخص في إعداد الطعام والقيام بشئون البيت من النظافة وغيرها ولكن لا تتخذ أي قرار خاص بالابناء سواء في التعليم أو التمارين أو غيرها فالرجل يختص أيضا بالجزء المالي والاقتصادي فهو الذي يدير شئون البيت وتقع تحت إدارته وبالتالي ينشأ الطفل منذ صغره ويتولد عنده صورة ذكوريه وينشأ لديه وهو طفل صورة الام بشكل غير صحيح لأنه لا يجد امه تتخذ أي قرار بشأنه وأبسط مثال انها لاتستطيع أن تخطو خطوة واحدة الا بموافقته فلابد أن نعلم ابنائنا أن مفهوم العلاقة بين الرجل والمرأة ودور كل منهما في حياه بعضهم والدور الهام للام في حياتهم فهي ليست اداه يتحكم فيها زوجها أو يفرض سيطرته عليها تحت مسمي انها زوجته وعليها قطاع العمياء وقد يحرم الكثير من الرجال زوجتهم من ممارسة الحياه العلميه والعمليه ويختزل دور المرأة في تربية اطفاله فقط وانها لا تعطي أي قرار خاص بها دون الرجوع اليه بالاضافه إلي نظرة المجتمع لعمل المرأة في بعض المجتمعات سواء الريف أو الصعيد والنظر إلي عمل المرأة بنظرة دونيه وأنها لا تستحق أن تتقلد المناصب وان ادارة المرأة غير مقبولة اجتماعياً فلابد أن تغير الدراما المصرية وجهه نظر الرجل للمرأة وان نغير مفهوم المجتمع الذكوري بالاضافه الي ضروري اتجاه الدراما الي عمل مسلسلات تناقش قضايا ميراث المرأة فهي دائما تسلب حقوقها رغم ان الله عز وجل شرع لها هذه الحقوق ولكن ما زال المجتمع ينظر إليها نظرة جاهلية بمستضعفة وانها لا تستحق ان ترث مثل الرجل حسب الشرع والدين فلابد ان نغير مفاهيم المجتمعية للمرأة وان نقوم الدراما بعمل اعمال درامية عن الملكة شجر الدر التي حكمت الدولة المصرية ووصلت الي أهم ملكه في العالم في هذه الحقبة الزمنية فالمرأه غير ناقصة ودورها مهم ولكن مع الاسف ظلمت الدراما المصرية المرأة بشكل كبير واظهرتها بصورة مغايرة للواقع ولا تمت للحقيقة بصله خاصه عندما سلطت الضوء علي الساقطات والعاهرات والراقصات أو المتحكمه التي تدمر أسرتها.

فهذه النظرة تصل إلي كل البيوت المصرية وتصل إلي الأطفال ومع الاسف هذه الصورة غير صحيحة فأين الدراما من صور المرأة الواقعي مثل السيدات المكافحات في الريف والصعيد والتي تظهر علي ملامحهاالشقاء والكفاح والعزيمه والتي تواجه صعوبات الحياه لتغطي احتياجات الأسرة والتي تكون يدها بيد زوجها وليس من الطبيعي أن نغفل هذه النماذج فهناك ازمه انتاج في الدراما والمسلسلات وهذا ما لاحظناه في تصريحات الرئيس السيسي رئيس الجمهورية عن ضرورة تغيير شكل الدراما وانتشال المجتمع من الانحطاط الأخلاقي الذي بدأ يبث سمومه في الدراما وان نركز بشكل كبير علي النماذج الحقيقة الناجحه مثل مسلسلاتالضوء الشارد والوتد والتي صورت المرأة كأنها بطلة تبث القيم والاخلاقيات وان نغير النظرة الدونيه للمرأة والعودة الي المسلسلات والنصوص التي ترتقي بالمرأة وان نعبر عن شكل المرأة الحقيقي من خلال ماتجسده في الدراما المصرية.

دعت داليا الحزاوي. مؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر. والخبيرة الاسرية إلي ضرورة أن يهتم أولياء الأمور بتربية أولادهم الذكور علي احترام المرأة. بعد الوقائع والمشاهد المؤسفة المنتشرة من تقليل من شأن المرأة وعدم اعطائها لحقوقها.

د. داليا الحزاوي. الخبير التربوي والتعليمي

تقول يجب أن يدرك أولياء الأمور أنهم عندما يغرسون في الأبناء احترام المرأة. فهم يقدمون للمجتمع زوجًا وأبًا صالحًا. مضيفًة أنه يجب علينا منذ تنشأة أولادنا ألا نزرع بذور الذكورية والنظرة السلبية تجاة المرأة. ويأتي ذلك عن طريق المساواة بين الأبناء الذكور والإناث في التعامل والعطاء وطريقة العقاب.وعلاقة الأب والأم يجب أن تكون قائمة علي الاحترام والتقدير. فلا ينشأ الأطفال في بيئة بها ضرب وسباب للأم. ونطلب منهم احترام المرأة.

ويجب أن يكون للأبناء الذكور دورًا في البيت. ويتحملون المسئولية. فيلزم أن يشارك الكل علي حسب عمره. فالأمر يمكن أن يبدأ بترتيب السرير. وإعادة الألعاب مكانها بعد اللعب. وتزداد المسئولية كلما كبر .

يجب أن يكبر الابن علي أهمية رأي الأم والأخت. وأهمية إجراء النقاش في الأمور الحياتية المختلفة.

والابتعاد عن استخدام عبارات مثل "الراجل ما يعطيش". يلزم تربية الابن علي أهمية إظهار مشاعره. ولا يخجل من نفسه عندما يعبر عنها. لأنه عندما يكبر سيتحول إلي إنسان جامد المشاعر لا يقدر مشاعر الاخرين ولا يتعاطف معهم.

علمي ابنك أن قوته العضلية التي يتفوق بها علي أخته حتي يحميها ويدافع عنها. لا أن يستخدمها في ضربها وقهرها.

راقبي ابنك عند التعامل مع أخواته البنات. وتدخلي إذا ما ظهر منه عدم الاحترام والتقدير حتي تستطيعي تقويم هذا السلوك السيء.

استخدمي حكايات وقصص لتوصيل أهمية احترام المرأة. وأيضًا قصص لنماذج مشرفة لسيدات استطعن أن يصبحن علامات مميزة في شتي المجالات. وتاريخنا زاخر بهن مثل: سميرة موسي أول عالمة ذرّة. ونبوية موسي رائدة تعليم البنات. وهدي شعراوي.

ولن نحصل علي مجتمع يحترم المرأة لو لم نربي أولادنا علي احترامها منذ الصغر. حتي يكبروا ويكونوا رجال لهن لا رجال عليهن. ولا ننسي أن الأسرة هي نواة المجتمع إذا صلحت صلح المجتمع.
 

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

أخبار ذات صلة

0 تعليق