الانفتاح على العالم.. رؤية طموحة لمستقبل واعد

سعورس 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الانفتاح على العالم.. رؤية طموحة لمستقبل واعد, اليوم الأربعاء 26 مارس 2025 02:19 صباحاً

الانفتاح على العالم.. رؤية طموحة لمستقبل واعد

نشر بوساطة القسم النسائي رزان عسيري في الرياض يوم 26 - 03 - 2025

2124788
تشهد المملكة العربية السعودية في الفترة الحالية تحولات هائلة على مختلف الأصعدة، وذلك بفضل رؤية 2030 التي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. ومن أبرز جوانب هذه التحولات الاستراتيجية التي تطمح المملكة لتحقيقها هو "الانفتاح على العالم" وهي خطة طموحة تهدف إلى تفعيل دور المملكة في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية على مستوى العالم. ويأتي هذا الانفتاح في وقت حاسم إذ يرى الكثيرين أن السعودية بحكم موقعها الجغرافي وثقلها الاقتصادي والسياسي، باتت تلعب دورًا مهمًا وأساسيًا في تحقيق استقرار المنطقة والعالم على حد سواء.
منذ أن أطلق ولي العهد الأمير محمد بن سلمان فكرة الانفتاح على العالم، أصبحت المملكة تحت إشرافه تسعى بجدية إلى إصلاح العديد من القطاعات وتنويع اقتصادها الذي كان يعتمد بشكل رئيس على النفط، وقد عبر الأمير محمد بن سلمان عن عزمه على تحويل المملكة إلى قوة اقتصادية عالمية رائدة من خلال جذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز الاقتصاد غير النفطي، وعلاوة على ذلك فإن خطة الانفتاح لا تقتصر فقط على المجالات الاقتصادية بل تشمل أيضًا التطوير الاجتماعي والثقافي، مع التركيز على بناء مجتمع عصري يتسم بالانفتاح على جميع الثقافات والاهتمام بالقطاع الترفيهي والفني بشكل غير مسبوق في تاريخ المملكة.
لذلك فإن الانفتاح على العالم ليس مجرد تحول اقتصادي أو سياسي بل هو رؤية تعكس التزام المملكة بالمستقبل وتفهمها العميق للتغيرات العالمية السريعة، إن الانفتاح السعودي يعني التفاعل مع كافة التوجهات العالمية من خلال مشاركة أفكار وتكنولوجيا وثقافات جديدة دون التفريط في الهوية الثقافية والدينية التي تمثل أساس تاريخ المملكة. كما يمكن الحديث عن مشاريع ضخمة متعددة مثل نيوم الذي يعد من أكبر المشاريع المستقبلية على مستوى العالم، فضلًا عن الإصلاحات في القطاعات الاجتماعية مثل الترفيه، التعليم، والرياضة.
يشمل الانفتاح على العالم أيضًا تحسين العلاقات الدولية للمملكة مع مختلف القوى الكبرى مثل الولايات المتحدة، الصين، روسيا، والدول الأوروبية، كما أن المملكة قد بدأت تروج للثقافة السعودية بشكل فعال من خلال المهرجانات العالمية والعروض الثقافية والسياحية التي تجذب السياح من مختلف أنحاء العالم.
ومن خلال هذه الخطة الطموحة ستتحول المملكة العربية السعودية إلى مركز عالمي للتجارة والاستثمار والسياحة مما يدعم زيادة قدرة المملكة على منافسة الاقتصاديات الكبرى مثل الولايات المتحدة والصين. كما أن التحولات الكبرى التي تحدث على المستوى الثقافي والتعليمي ستكون ضرورية أيضًا في زيادة التواصل بين الثقافات وتعميق الفهم المتبادل بين المملكة ودول العالم، وبالتالي يشكل الانفتاح على العالم خطوة مهمة على طريق تمكين المملكة من دخول مرحلة جديدة من التطور والنمو، تستفيد فيها من جميع الفرص التي يتيحها العالم اليوم.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.




أخبار ذات صلة

0 تعليق