نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الناشط السياسي عبد المجيد بلعيد ل «الشروق»: فلسطين لن تسقط.. ومصر ستتحرك, اليوم السبت 5 أبريل 2025 03:01 مساءً
نشر بوساطة فؤاد العجرودي في الشروق يوم 05 - 04 - 2025
أرجع الناشط السياسي «عبد المجيد بلعيد» تباطؤ مسار الإصلاح إلى «حزب الإدارة» المرتبط بالمنظومة القديمة ورجال الأعمال الفاسدين.
وأكد في حوار مع «الشروق» أنه بعد الخطوات التي قطعت على درب تصفية ميراث الإرهاب والفساد حان الوقت لتنظيف البلاد من الفساد الإداري متوقعا ردة فعل قوية مما اعتبره حزب الإدارة.
ولاحظ في المقابل أن مجريات هذه الحرب ستحدد على مدى الأشهر القادمة ملامح تونس الجديدة التي يحلم بها الشعب التونسي .
وتابع في هذا السياق أن منطق الغنيمة الذي فرضته الأنظمة المتعاقبة خلال العقود الأخيرة ولاسيما حكام عشرية الخراب خلق نواة فساد صلبة داخل الإدارة التونسية كانت في وضع مريح قبل قيام مسار 25 جويلية.
وعلى هذا الأساس سعى حزب الإدارة إلى تعطيل المسار الجديد من داخل الدولة وهو ما يفسر التفاوت الحاصل بين انتظارات الشعب ومجمل خيارات وإنجازات الأعوام الأخيرة بما في ذلك نسق تقدم مسار المحاسبة.
وشدد عبد المجيد بلعيد في هذا الصدد على أن المحاسبة بدورها تأثرت بمقاومة حزب الإدارة لمسار الإصلاح متوقعا في المقابل أن تتسارع المحاسبة عندما تتخلص الإدارة من الأجسام الغريبة .
ولاحظ في المقابل أن أجندات التآمر التي لم تتوقف منذ قيام مسار 25 جويلية أعطت نتائج عكسية حيث حققت المصالحة بين المواطنين الأحرار والدولة الوطنية.
وتابع أن ما يحاك في الكواليس ضد تونس خطير لكنه لن ينجح بالنظر للإرتباط الوثيق بين المواطن والدولة الذي يعد من ميزات الشعوب المتجذرة في التاريخ .
ووصف عمليات التجييش الحاصلة لما يسمى المعارضة في الداخل والخارج بأنها أجندا تباشرها مجموعة من المرتزقة بأوامر من مشغليهم الهاربين من العدالة في الخارج ومن ورائهم ما يسمى الماسونية العالمية معتبرا موقف السلطة والشعب الرافض للإعتراف بالكيان الصهيوني من أهم أسباب تواتر أجندات التآمر على تونس .
وشدد في هذا الصسدد على أن المتآمرين ليسوا معارضين لأن مشكلهم مع الدولة الوطنية ليس مع النظام.
كما لاحظ أن أجندات التآمر اتخذت أشكالا متعددة لزعزعة الاستقرار بما في ذلك محاولات تجويع المواطن ومقايضة الأمن والغذاء بالتطبيع.
وأكد في المقابل أن تونس تحتاج إلى مسؤولين أكفاء يحاربون الفساد الإداري بيد من حديد ملاحظا أنه لو كانت الإدارة نظيفة لما تم اقتراح أشخاص عديمي الكفاءة في عديد المناصب.
ونبه عبد المجيد بلعيد إلى خطورة ما تخطط له الصهيونية العالمية ضد كل من تونس والجزائر وليبيا بهدف السيطرة على هذا المثلث الذي يحتوي على ثروات طبيعية ضخمة ولاسيما النفط والغاز والمياه إلى جانب موقعه الإستراتيجي بالغ الأهمية.
وتابع أن الصهيونية العالمية تسعى إلى زعزعة الإستقرار حتى هذا المثلث للسيطرة عليه وإخضاعه للتطبيع مؤكدا في المقابل أن الواعز الوطني القوي للشعوب الثالث يقلص من تأثير هذه الأجندا.
وأكد في المقابل أنه في حال تخلت أوروبا عن مقاربتها الإستعمارية وانتهجت سياسة الند للند مع دول إفريقيا ستتوفر فرص شراكة كبيرة للجانبين وتخرج الولايات المتحدة من المعادلة وهو ما يزيد في تأكيد الأبعاد الإستراتيجية لمثلث تونس الجزائر وليبيا.
وأكد بخصوص التطورات الراهنة في فلسطين المحتلة أن الشعب الفلسطيني يواجه أجندا خطيرة تعود جذورها إلى بداية القرن التاسع عشر حيث يعتقد الصهاينة أنه حان الوقت للسيطرة على مدخرات الغاز الموجودة في شواطئ غزة والنفط الموجود في الضفة الغربية وهو ما يتطلب في نظرهم تهجير الشعب الفلسطيني.
وتابع أن الوضع الراهن يعود بالدرجة الأولى إلى خيانة الحكام العرب وصمت المجتمع الدولي إزاء الجرائم الذي يرتكبها الكيان الصهيوني.
ونبه في المقابل إلى أن الشعب الفلسطيني الذي صمد طيلة ثمانية عقود يستمد ثباته من قوة الدافع الحضاري باعتباره شعبا متجذرا في التاريخ قائلا في هذا الصدد «أنا على يقين أن الشعب الفلسطيني سيفاجأ الجميع وسيغير مجرى العالم».
وأعرب في السياق ذاته عن يقينه بأن الجيش المصري لن يبقى مكتوف الأيدي إزاء تعاظم المخاطر المحدقة بمصر والمنطقة بأسرها إثر سيطرة إسرائيل على سوريا بعباءة إخوانية.
ونبه في المقابل إلى أنه في حال لم يتحرك الجيش المصري ضد أجندا التحالف الصهيو أمريكي ستكون نهاية الوطن العربي.
وأكد عبد المجيد بلعيد من هذا المنطلق أن التقارب المصري الجزائري أصبح حتمية تاريخية بالنظر إلى حجم المخاطر التي تتربص بالأمن القومي العربي وقوة الواعز الوطني للشعبين ملاحظا أن هذه العوامل ستساعد البلدين على تخطي الخلافات القائمة.
وأكد في المقابل أن الملف السوري لم يغلق بعد متوقعا ردة فعل قوية للشعب السوري من أجل إحباط أجندا التفكيك الصهيو أمريكية.
ولاحظ من جهة أخرى أن المعسكر الغربي أصبح مهيأ للإنفجار من الداخل وربما تفكك كياناته لأن الشعوب الغربية لم تتعود على المعاناة منذ الحرب العالمية الثانية وهو ما سيدفعها للتمرد كل حكامها بالنظر إلى التأثيرات المتصاعدة لهذا المخاض العالمي على أوضاعها المعيشية
الأخبار
انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.
أخبار متعلقة :