اليوم الجديد

الغارديان: ترامب يدفع أمريكا إلى الركود والعالم إلى أزمة خانقة

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الغارديان: ترامب يدفع أمريكا إلى الركود والعالم إلى أزمة خانقة, اليوم الخميس 3 أبريل 2025 02:41 مساءً

الغارديان: ترامب يدفع أمريكا إلى الركود والعالم إلى أزمة خانقة

نشر بوساطة ارم نيوز في الشروق يوم 03 - 04 - 2025


رجح تقرير لصحيفة "الغارديان" أن يؤدي جدار ترامب من الرسوم الجمركية إلى ارتفاع الأسعار، وإحداث فوضى في قطاع الأعمال. وعلى حين وعد الرئيس دونالد ترامب بالتحرير، لكنه ربما دفع الولايات المتحدة إلى الركود، والعالم إلى أزمة اقتصادية خانقة.
وبحسب الصحيفة، يُحقق الرئيس ترامب أخيرًا وعوده الانتخابية ببناء الجدار، ولكن بدلًا من بناء سياج فولاذي على طول الحدود المكسيكية، سيتم بناؤه من خلال الرسوم الجمركية، وسيُغلق الولايات المتحدة بأكملها.
تباطؤ الاقتصاد
وفي خطابه المُشاكس والمُطول الذي ألقاه في حديقة البيت الأبيض يوم الأربعاء، وضع ترامب خططًا لفرض ضرائب استيراد شاملة، تتراوح بين 10% وأكثر من 40%.
وفي حين وعد الرئيس ب"التحرير"، إلا أن التأثير المباشر يُرجّح أن يكون ارتفاع الأسعار على المتسوّقين الأمريكيين، وحالة من عدم اليقين المُدمر للشركات؛ ما يُفاقم التباطؤ الاقتصادي الذي قد يكون بدأ بالفعل.
وخارج الجدار، ستتأثر الدول وفقًا لمدى اعتماد اقتصاداتها على الصادرات إلى الولايات المتحدة، ومدى تأثرها بالنظام التجاري العالمي؛ ومن المُرجح أن يكون ذلك مُدمرًا للبعض.
وأضافت الصحيفة أنه بينما تشعر المملكة المتحدة بالارتياح لفرض رسوم جمركية بنسبة 10% فقط بعد حملة كير ستارمر الترويجية، كان الاتحاد الأوروبي يخشى ما هو أسوأ من 20%؛ حيث حدد ترامب، لبعض الدول، معدلات أعلى بكثير؛ 46% لفيتنام، و49% لكمبوديا، و29% لباكستان.
اضطرابات السوق جزء من الخطة
وأشارت الصحيفة إلى أن ترامب على ما يبدو يستمتع بمسرحية استخدام الرسوم الجمركية لانتزاع تنازلات سياسية، والتي يمكنه بعد ذلك تصويرها على أنها صفقة رابحة.
وفي حين جادل مراقبو ترامب أحيانًا بأن الانخفاض الحاد في أسعار الأسهم قد يدفع الرئيس إلى التراجع عن النسخة الأكثر صرامة من السياسة، لكن ترامب ألمح في بعض مقابلاته إلى أن بعض اضطرابات السوق قد تكون جزءًا من الخطة.
وذهبت الصحيفة إلى أن التخمين بما سيحدث بعد "يوم تحرير" ترامب يكاد يكون مُستحيلًا؛ ما قد يُشكل حالة من القلق وعدم اليقين يكرهه المستهلكون بشدة.
تراجع ثقة المستهلك
وبينما بدأت مؤشرات ثقة المستهلك في الولايات المتحدة بالتراجع بشكل حاد، منذ بدء العناوين الرئيسة حول خطط الرسوم الجمركية الغامضة، يبدو من غير المرجح أن تُحسّن عشرات الآلاف من الوظائف الحكومية المُفاجئة التي تسبب بها "قسم كفاءة الحكومة" التابع لإيلون ماسك المزاج العام.
وفي مجالس الإدارة، قد يتردد المسؤولون التنفيذيون المُرتبكون في المضي قدمًا في استثمارات كبيرة، كإعادة التصنيع إلى الولايات المتحدة كما يأمل ترامب، في وقتٍ لا يزال من غير الواضح فيه إلى متى ستستمر الرسوم الجمركية.
وبغض النظر عن احتمالات عودة الوظائف والمصانع "بقوة" إلى الولايات المتحدة في الأمد المتوسط، كما توقع ترامب، فإن ما أطلق عليه البعض بالفعل "استقالة ترامب" يبدو الآن أكثر احتمالًا للحدوث من "العصر الذهبي" الذي وعد به.
الأخبار

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.




أخبار متعلقة :