عادت زوجة الرئيس الأميركي، ميلانيا ترامب، للظهور في المشهد العام بعد غياب طويل، حيث حضرت الثلاثاء الماضي حفل توزيع جوائز «المرأة الدولية الشجاعة» في وزارة الخارجية، لتؤدي دور السيدة الأولى من جديد. وبينما يظل زوجها يظهر بشكل مستمر في الحياة العامة الأميركية، كان غياب ميلانيا اللافت محط أنظار وسائل الإعلام، التي كانت في انتظار ظهورها بفارغ الصبر.
وكان من المتوقع أن يكون ظهورها في الحفل، الذي يقام سنوياً، أمراً روتينياً كما يحدث مع أي سيدة أولى أخرى، وعادة ما لا يلفت الانتباه خارج دائرة واشنطن، لكن مشاركة ميلانيا في هذا الحدث جعلته يُدرج ضمن الفعاليات البارزة لهذا العام، وقد حرص المعلقون السياسيون وخبراء الموضة على متابعة إطلالتها، لاسيما أنها كانت آخر مرة شوهدت فيها قبل نحو شهر.
وتفاجأ البعض بما وصفوه، أنه خطأ في تصميم ملابسها، لكن كما هي الحال في الأغلب مع ميلانيا، فإن كل اختيار في إطلالتها يحمل رسالة خفية وأنيقة تتكشف فقط بعد التدقيق.
وعند تقديمها من قبل وزير الخارجية ماركو روبيو، ظهرت ميلانيا على المنصة وسط مجموعة من النساء المكرمات اللواتي تميّزن بتنوعهن وتعليمهن، وكن رائدات في مجال حقوق الإنسان.
ومع أن خلفية ميلانيا المهنية في عالم الأزياء لا تشبه قصص النساء المكرّمات، إلا أن هناك تقارباً واضحاً بينها وبين المجموعة، فقد كان معطفها المزين برسومات جلد النمر يناسب أسلوبها المعروف، كما ظهرت السيدة الأولى وهي تجلس على طرف كرسيها، مرتدية معطفها، في مظهر بدا عليها فيه نوع من الخجل وعدم الراحة، وكأن هذا المكان لم يكن مناسباً لها.
ورغم أن ميلانيا لا تلتزم عادة بالتوقعات سواء في الموضة أو غيرها، فإن مظهرها بدا غريباً عن بيئتها المعتادة في «بالم بيتش»، حيث بدأ المهتمون بالأزياء على الفور بالبحث عن المعطف نفسه عبر الإنترنت، متوقعين أن يكون من العلامة التجارية المفضلة لديها، لكن تبيّن أن ميلانيا اختارت تصميماً من مصممة الأزياء ميلي بارك، المقيمة في «بالم بيتش»، وهي حديثة العهد في عالم الموضة.
وبحسب موقعها الإلكتروني، فإن بارك، التي أسست دار الأزياء الخاصة بها، قدمت مجموعة واحدة فقط حتى الآن في سبتمبر 2024، وهي مستوحاة من تعلمها الخياطة على يد جدتها.
وتطمح بارك إلى تقديم خط ملابس يعكس «تقديرها العميق للجمال بجميع أشكاله»، وعلى الرغم من أن عالم الأزياء يهيمن عليه مصممون من الرجال والتكتلات الكبيرة، فإن بارك تمثّل جيلاً جديداً من المصممين الذين يسعون إلى الابتكار بعيداً عن قبضة الشركات الكبرى، وهي خطوة جريئة قد تنجح أو تفشل. عن «ديلي ميل»
0 تعليق