غزة

المدينة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
المملكة تستنكر وتطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوريإجماع عالمي على إدانة استئناف الجرائم الإسرائيلية في غزة غزة - عواصم العالم - متابعات أعربتْ وزارةُ الخارجيَّة عن إدانةِ المملكةِ واستنكارهَا بأشدِّ العباراتِ استئنافَ قواتِ الاحتلالِ الإسرائيليَّةِ العدوانَ على قطاع غزَّة، وقصفهَا المباشر على مناطقَ مأهولةٍ بالمدنيِّين العزَّل، دونَ أدنى اعتبارٍ للقانونِ الدوليِّ الإنسانيِّ. وشدَّدت المملكةُ على أهميَّة الوقفِ الفوريِّ للقتلِ والعنفِ والدمارِ الإسرائيليِّ، وحمايةِ المدنيِّين الفلسطينيِّين من آلةِ الحربِ الإسرائيليَّةِ الجائرةِ، مؤكدةً أهميَّة اضطلاعِ المجتمعِ الدوليِّ بمسؤوليَّاته بالتدخلِ الفوريِّ لوضعِ حدٍّ لهذه الجرائمِ، وإنهاءِ المعاناةِ الإنسانيَّةِ القاسيةِ التي يتعرَّض لها الشَّعبُ الفلسطينيُّ الشَّقيقُ. وكانت الغارات الجوية الإسرائيلية العنيفة على قطاع غزة قد أسفرت عن سقوط مئات القتلى وغالبيتهم من الأطفال والنساء، فيما أمر الجيش الإسرائيلي السكان بإخلاء شرق القطاع والتوجه نحو الوسط، وسط توقعات بأن يبدأ الجيش الإسرائيلي قريباً عمليات برية جديدة في غزة. و نقلت شبكة «سي.إن.إن» الأمريكية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الهجوم على غزة قد يتوقف إذا وافقت حركة «حماس» على اتفاق لإطلاق سراح مزيد من المحتجزين. وذكر المسؤول الإسرائيلي، الذي لم تسمه الشبكة التلفزيونية، أن الغارات الجوية التي شنتها إسرائيل على غزة اليوم «هي المرحلة الأولى في سلسلة عمليات عسكرية تصعيدية تهدف إلى الضغط على (حماس) للإفراج عن المزيد من الرهائن». وقالت حماس في بيان أمس إن «نتانياهو وحكومته النازية يستأنفون العدوان وحرب الإبادة الجماعية ضد المدنيين العزل في قطاع غزة»، مضيفة أن «نتانياهو وحكومته المتطرفة يأخذان قرارا بالانقلاب على اتفاق وقف إطلاق النار». واتهمت الحركة رئيس الوزراء الإسرائيلي باستخدام الحرب «قارب نجاة له» من أزمات سياسية داخلية حتى وإن كان هذا الأمر يعني «التضحية» بالرهائن. من جهته، وفي هذا السياق، حث منتدى عائلات الرهائن الإسرائيليين نتانياهو على «الكف عن قتل» أبنائها المحتجزين في غزة. وقالت الحركة إنّ «نتانياهو وحكومته المتطرفة يأخذان قرارا بالانقلاب على اتفاق وقف إطلاق النار، ويعرّضون الأسرى في غزة إلى مصير مجهول». مضيفة، إنّ «نتانياهو وحكومته النازية يستأنفون العدوان وحرب الإبادة الجماعية ضد المدنيين العزل في قطاع غزة». وأثارت الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة، موجة من الإدانات العربية والدولية، وسط تحذيرات من «تصعيد خطير» و«حرب على الإنسانية» تنفذهما إسرائيل من خلال استئناف الحرب على غزة، ودعوات لتدخل من المجتمع الدولي. وعبّرت الرئاسة الفلسطينية عن إدانتها للغارات التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة، مطالبةً المجتمع الدولي «وتحديداً الإدارة الأميركية» بوقف تلك الهجمات.ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، القول إن هذه الهجمات «تدلل على ضرب إسرائيل كل الجهود المبذولة من المجتمع الدولي لتثبيت التهدئة والوصول إلى سلام يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة». وأعرب مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن إدانته واستنكاره الشديدين لاعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلية الخطيرة على قطاع غزة، والتي تمثلت في اختراق واضح لهدنة وقف إطلاق النار يوم أمس، مما أدى إلى سقوط المزيد من الشهداء الأبرياء وإصابة العديد، وتفاقم الأوضاع الإنسانية السيئة في القطاع. وأكد جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون، أن هذا التصعيد الخطير يشكل انتهاكاً صارخاً لكافة المواثيق والمعاهدات والاتفاقيات الدولية، وتهديد خطير على الأمن والاستقرار في المنطقة، ويقوض الجهود الرامية إلى تحقيق التهدئة والاستقرار، مجدداً دعوته للمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياتهم والضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلية لوقف هذه الاعتداءات الوحشية. من جانبها أدانت قطر، بأشد العبارات، استئناف الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، الذي أدى إلى سقوط شهداء ومصابين، بينهم أطفال ونساء، وعدته تحديا سافرا للإرادة الدولية الداعمة للسلام، بما في ذلك اتفاق وقف إطلاق النار. وحذرت وزارة الخارجية، ، من أن سياسات الاحتلال التصعيدية ستقود في نهاية المطاف إلى إشعال المنطقة والعبث بأمنها واستقرارها، مؤكدة في هذا الصدد الحاجة الماسة إلى استئناف الحوار من أجل تنفيذ مراحل اتفاق وقف إطلاق النار وصولا إلى إنهاء الحرب على قطاع غزة. وجددت وزارة الخارجية موقف دولة قطر الثابت من عدالة القضية الفلسطينية، والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية. ووصف رئيس الوزراء الأردني جعفر حسان،، الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، بأنها «حرب على الإنسانية»، داعياً المجتمع الدولي إلى ضرورة وقف الحرب التي استأنفتها إسرائيل، ، بعد هدنة استمرت نحو شهرين. ونقلت وكالة الأنباء الأردنية عن حسان تأكيده مجدداً على ثوابت المملكة الراسخة تجاه القضية الفلسطينية، والمتمثلة في رفض تهجير الفلسطينيين وإيجاد وطن بديل لهم. وأضاف: «كل المجتمع الدولي يجب أن يكون معنياً بوقف هذا التوحش الذي طال الأطفال والنساء والعزل، واليوم يتمثل في التجويع لغايات التهجير وطرد الشعب الثابت على أرضه». كذلك، نددت وزارة الخارجية المصرية بالغارات الإسرائيلية على قطاع غزة ووصفتها بأنها «انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار... وتصعيد خطير ينذر بعواقب وخيمة على استقرار المنطقة». وأكدت الوزارة رفض مصر «جميع الاعتداءات الإسرائيلية الرامية إلى إعادة التوتر للمنطقة، والعمل على إفشال الجهود الهادفة للتهدئة واستعادة الاستقرار»، مطالبةً المجتمع الدولي بـ«التدخل الفوري لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، للحيلولة دون إعادة المنطقة لسلسة متجددة من العنف والعنف المضاد». كما طالبت «الأطراف بضبط النفس وإتاحة الفرصة للوسطاء لاستكمال جهودهم للوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار». كان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق، أنه يشن غارات مكثفة على أهداف تابعة لحركة «حماس» في غزة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق