نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الرياضات الإلكترونية في المملكة.. نمو سريع ومستقبل واعد, اليوم الأحد 6 أبريل 2025 04:15 صباحاً
نشر بوساطة عبد العزيز العنزان في الرياض يوم 06 - 04 - 2025
في ظل التوجهات المستقبلية التي تعتمد على الابتكار والتطور التكنولوجي، أصبحت الرياضات الإلكترونية من أبرز المجالات الصاعدة في المملكة العربية السعودية. وتسعى المملكة في هذا الصدد إلى أن تكون مركزًا عالميًا للرياضات الإلكترونية من خلال دعمها المستمر وتوفير بيئة محفزة للاعبين والمطورين على حد سواء. في هذا السياق، تتوالى الإنجازات والنجاحات، حيث أثبتت الفرق السعودية قدرتها على التنافس على أعلى المستويات الدولية، محققة العديد من البطولات والانتصارات. كما تعمل المملكة على تعزيز بنية تحتية قوية من خلال استثمارات ضخمة ومبادرات طموحة تهدف إلى تحويل الرياضات الإلكترونية إلى صناعة رائدة. في هذا التقرير، نسلط الضوء على دور المملكة في نمو هذه الصناعة، بالإضافة إلى أبرز الإنجازات والمبادرات التي ستساهم في دفع هذا القطاع نحو آفاق أوسع.
تعد الرياضات الإلكترونية واحدة من أبرز المجالات التي شهدت تطورًا لافتًا في المملكة العربية السعودية في السنوات الأخيرة، حيث أصبحت تحظى باهتمام واسع سواء من قبل الأفراد أو الجهات الرسمية. ويعد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن سلطان بن عبدالعزيز، رئيس الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية، من أبرز الشخصيات التي ساهمت بشكل كبير في نمو هذا القطاع، حيث عمل على دعم الرياضات الإلكترونية بكل قوة، ما ساعد على جعل المملكة وجهة رائدة في هذا المجال على مستوى الشرق الأوسط والعالم.
وقد أكد مسبقًا على سعي المملكة للوصول إلى أن تصبح مركزًا عالميًا في مجال الألعاب والرياضات الإلكترونية، وأن تكون الرياضات الإلكترونية جزءًا من حوارات الرياضة في المملكة لتحقيق مركز عالمي في هذا المجال، عادًّا قطاع الألعاب الإلكترونية من القطاعات الرائدة في الابتكار.
على سبيل المثال: حقق فريق "باور" العديد من الانتصارات البارزة في بطولات عالمية مثل: "ببجي موبايل"، ونجح في الحصول على جوائز مالية قدرها 40 ألف دولار، مما يعكس مستوى الاحترافية والمهارة التي يتمتع بها لاعبو الرياضات الإلكترونية في المملكة. أما فريق "فالكون"، فقد أضاف إنجازًا جديدًا بتتويجه بطلاً في كأس العالم للرياضات الإلكترونية في موسم "الغيمنغ"، مما وضع السعودية على خريطة المنافسة العالمية في هذا المجال.
هذه النجاحات لم تأتِ من فراغ، بل هي نتاج رؤية استراتيجية ودعم متواصل من القيادة السعودية، مما يعزز من مكانة المملكة كإحدى القوى الكبرى في مجال الرياضات الإلكترونية على مستوى العالم.
في إطار سعي المملكة العربية السعودية لتعزيز مكانتها كمركز عالمي للرياضات الإلكترونية، أطلقت العديد من المبادرات الطموحة التي تهدف إلى تحسين البنية التحتية والتقنية والمادية في هذا المجال. وفي خطوة جديدة نحو تحقيق هذه الرؤية، أعلنت شبكة "ترو جيمرز" في عام 2024 عن خططها لاستثمار 45 مليون دولار في إنشاء 150 مركزًا للألعاب في المملكة. يأتي هذا المشروع الضخم ضمن جهود المملكة لجذب عشاق الرياضات الإلكترونية المحليين والدوليين، وتوفير بيئة مثالية لتجربة اللعب الإلكتروني المتميزة.
وتستهدف هذه المبادرات تطوير القطاع بشكل شامل، من خلال تحسين المنشآت المتخصصة وتوفير أحدث التقنيات التي تسهم في دعم اللاعبين وتنظيم البطولات الإلكترونية على أعلى مستوى. كما تعكس هذه الخطوات الطموحة التزام المملكة برؤيتها المستقبلية ضمن استراتيجية "رؤية 2030"، التي تسعى إلى تنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز القطاع الرقمي بشكل عام، بما في ذلك الرياضات الإلكترونية التي تشهد نمواً سريعاً على مستوى العالم.
ويُنتظر أن يسهم هذا الاستثمار الكبير في تعزيز مكانة المملكة كمركز رائد في مجال الرياضات الإلكترونية، ويجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية والمهتمين بهذه الصناعة المتطورة.
كما يجدر بالذكر أن المملكة شهدت ارتفاعًا كبيرًا في عدد اللاعبين، حيث تجاوز العدد 20 مليون لاعب، وفقًا للإحصائيات الصادرة عن الهيئة العامة لتنظيم الإعلام. وأظهرت البيانات أن نسبة اللاعبين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عامًا تتراوح ما بين 60 % و70 %، بينما يشكل اللاعبون الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عامًا حوالي 15 % إلى 20 %، فيما تمثل الفئة العمرية الأكبر من 35 عامًا نحو 10 %.
تعكس هذه الإحصائيات النمو الملحوظ في قطاع الألعاب الرقمية في المملكة، حيث يعكس الاهتمام المتزايد بالألعاب الإلكترونية في فئة الشباب، ما يفتح المجال أمام فرص جديدة لتطوير هذا القطاع الحيوي.
انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.
0 تعليق