انتهى الدرس يا ...

سعورس 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
انتهى الدرس يا ..., اليوم الأحد 6 أبريل 2025 02:50 صباحاً

انتهى الدرس يا ...

نشر بوساطة ناصر الجديع في الرياض يوم 06 - 04 - 2025

2126017
«الغباء هو أن تفعل الشيء نفسه بذات الطريقة مرة بعد أخرى متوقعًا نتائج مختلفة»، أليس هذا ما فعله خيسوس مدرب الهلال ويفعله وسيظل يفعله؟! ألم يجرب أمام الاتحاد التضحية بكايو كمفتاح هجومي وحاجة ضرورية لصالح لودي العادي الذي يستطيع متعب الحربي أن يؤدي نفس أدواره بدلًا من أن يستبعد كايو ويضطر لتغيير مراكز بقية اللاعبين، والنتيجة كانت رباعية اتحادية كان يمكن أن تتكرر مع النصر والأهلي اللذين اكتفيا بثلاثية مع الرأفة بحال الهلال الذي جعل منه فرصة للآخرين لتحصيل ديونهم السابقة، واللي ما يشتري يتفرج!.
يصنف الباحثون الغباء إلى 3 فئات أولها الثقة الزائدة بالنفس؛ وهي أن يعتقد الشخص أن قدرته على فعل شيء ما تفوق قدرته الفعلية على القيام به، وثانيها انعدام السيطرة، وثالثهما الغياب عن الواقع وعدم الانتباه والانشغال بالملهيات، وكل هذه الصفات أو الفئات اجتمعت هذا الموسم في السيد خورخي خيسوس الذي يصر على أن يكلف أفراده بمهام تفوق قدرتهم البدنية وحالتهم الفنية، وكأنه بالفعل مغيب عن الواقع الذي يشاهده أصغر مشجع، كما أنَّ أحاديثه هذا الموسم في المؤتمرات الصحفية وتبريره لما يحدث للفريق يؤكد أنَّه فقد السيطرة تمامًا!.
ألبرت اينشتاين صاحب العبارة التي بدأت بها مقالي هو نفسه من يقول: «لا نستطيع حل المشاكل المستعصية بنفس العقلية التي أوجدتها»، لذلك فإن إدارة الهلال أو صاحب القرار في الهلال أنَّى كان قد ينطبق عليه ما كتب أعلاه إن هو أصرَّ على أن الحل يكمن في استمرار خيسوس، وأنَّ هذا المتغطرس المغيَّب عن الواقع المنشغل بمفاوضة الاتحاد البرازيلي يملك الدواء بينما أثبتت كل الأحداث والحوادث والمباريات أنّه هو الداء!.
كتبت سابقًا أنَّ مشكلة الهلال اليوم ليست في المدير الفني وحسب؛ بل في المدير الرياضي الذي يفتقد للكفاءة والرؤية والشجاعة التي تجعله يقيم الحال ويتخذ القرارات اللازمة في الحال، وهو دور كان يغطيه في السابق وجود الرئيس الفاهم الذي يشعر بحال الشارع الهلالي ويملك القدرة على اتخاذ القرار؛ أمَّا اليوم وفي زمن الشركات وضياع وانقسام الصلاحيات بين الرئيس التنفيذي والإدارة الربحية وغير الربحية فإن القرار السريع والشجاع يحتاج لرجل قوي وذي بصيرة فنية، وهو ما لا يملكه الهلال في هذا الوقت للأسف الشديد!.
حظًا أوفر للهلال والهلاليين؛ فالموسم من بدايته، ومن اختيارات الصيف والشتاء، ومن خلال معطيات كثيرة تتعلق فيما يحدث في الهلال وله وما يحدث في الأندية المنافسة ولها يؤكد أنَّ هذا الموسم للنسيان، وموسم (جني أرباح)، وموسم (تحصيل ديون) للفرق الأخرى التي وجدتها فرصة سانحة لتسديد بعض ديونها مع الهلال، أمَّا الهلاليون الذين كانوا يأملون الكثير من هذا الموسم فما عادوا يريدون إلا الستر، على أمل أن يعود الهلال قريبًا، فما اعتادوا منهم طول غياب!.
قصف
** قد تكون مسألة (التيفو) مسألة هامشية عند الكثيرين؛ لكن (التيفو) الهلالي الذي ظهر في الديربي يلخص حالة العك و(البخل) وعدم الإحساس والفوضى الإدارية التي يعيشها الهلال هذا الموسم!.
** فاز الاتحاد والأهلي على الهلال ثم تعثرا بعده مرارًا أمام فرق غير منافسة، وكذلك سيفعل النصر، ذلك لأن فوزهم على الهلال لم يكن بسبب تميزهم الفني بقدر ما كان بسبب تخبيص خيسوس!.
** هل لا تزال إدارة الهلال مصرة على منح الثقة لمدرب مغيب ذهنيًا ومشغول بمباراة البرازيل القادمة أمام الإكوادور؟!.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.




إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق