تزييف حقائق وحملة تضليل فاشلة .. الحوثيون يتخبطون بعد نشر فيديو ”غارة ترامب” (تفاصيل بالصور)

مصر النهاردة 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تزييف حقائق وحملة تضليل فاشلة .. الحوثيون يتخبطون بعد نشر فيديو ”غارة ترامب” (تفاصيل بالصور), اليوم السبت 5 أبريل 2025 09:04 صباحاً

تواصل مليشيا الحوثي حملتها الإعلامية المحمومة للتقليل من شأن الضربات الأمريكية الموجعة التي استهدفت مؤخرًا عناصرها في عدد من مناطق سيطرة المليشيا في اليمن. وقد اطلع "المشهد اليمني" اليوم السبت على سيل من التغريدات والأخبار الصادرة عن قيادات ومواقع إعلامية تابعة للحوثيين، والتي سعت جاهدة للتشكيك في دقة الضربة الأمريكية الأخيرة التي علق عليها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وتم تداول مقطع فيديو للعملية في موقع القيادة المركزية الأمريكية الوسطى .

محاولة تضليل أولى: صورة قديمة للتشكيك في غارة ترامب:

في محاولة للتضليل والتشكيك في فيديو نشره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غارة جوية أمريكية استهدفت قيادات حوثية، تداول ناشطون تابعون لمليشيا الحوثي على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة زعموا أنها توثق التجمع الذي وقع ضحية الضربة الأخيرة. وقد جاء تداول هذه الصورة عقب نشر ترمب مقطع فيديو للغارة عبر منصته "تروث سوشيال"، مصحوبًا بتعليقات تؤكد استهداف عشرات القيادات الحوثية.

كشف الزيف: الصورة المتداولة تعود لتجمع قبلي قديم:

إلا أن هذه الادعاءات الحوثية سرعان ما قوبلت بالنفي والتكذيب من قبل مصادر مطلعة، أكدت بما لا يدع مجالًا للشك أن الصورة المتداولة لا علاقة لها بالحدث الأخير أو الموقع الذي استُهدف في الغارة الأمريكية. وأوضحت المصادر أن الصورة تعود في حقيقتها إلى تجمع قبلي قديم تم تنظيمه قبل أكثر من ست سنوات، مشيرة إلى اختلاف المكان والزمان والسياق بشكل كامل بين الصورة والواقعة الأخيرة.

تفاصيل الضربة الأمريكية: استهداف وفد عسكري في الحديدة:

وبحسب المصادر، فإن الغارة الأمريكية الأخيرة استهدفت تجمعًا لعناصر حوثية في محافظة الحديدة، وذلك أثناء زيارة ميدانية قام بها وفد عسكري وأمني رفيع المستوى من جماعة الحوثي لعناصرهم المنتشرين بالقرب من خطوط التماس في منطقة الجبلية الواقعة بالساحل الغربي لليمن. وتؤكد هذه المعلومات أن الهدف من الغارة كان وفدًا قياديًا وعناصر ميدانية في منطقة تشهد مواجهات مستمرة، وليس التجمع الذي تحاول حسابات حوثية ربطه بالضربة عبر نشر صورة قديمة ومضللة.

الهدف من التضليل الأول: التقليل من خسائر الغارة:

ويُعد تداول هذه الصورة القديمة في هذا التوقيت محاولة واضحة من قبل الجماعة الحوثية للترويج لروايتها وتأكيد حجم الخسائر التي تكبدتها في الغارة، خاصة بعد التصريحات القوية التي أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

محاولة تضليل ثانية: زعم اجتماع "مدني" في الفازة:

وبعد ان زعم الاعلام الحوثي في البداية أن صورة متداولة لـ "غارة ترامب" تعود لتجمع قبلي قديم. وبعد كشف هذا التضليل، لجأت الميليشيا إلى حيلة اخرى للتقليل من وقع الضربة التي قيل إنها أودت بحياة نحو 70 عنصرًا مواليًا لها، بينهم قيادات، في منطقة الفازة بالحديدة. وفي محاولة يائسة لتغيير الحقائق، زعمت الميليشيا الحوثية أن الاجتماع المستهدف كان لمجموعة من المدنيين من أبناء الحديدة.

كشف الزيف الثاني: الملابس تكذب رواية "المدنيين":

إلا أن الصور المسربة ومقاطع الفيديو التي توثق العملية تكذب هذه الادعاءات بشكل قاطع. فقد ظهر الأشخاص المتواجدون في التجمع وهم يرتدون ملابس و"اكوات" و"جنابي" و"شيلان"، وهو زي شعبي يرتديه عادةً أنصار الجماعة ويختلف بشكل واضح عن الزي الرسمي المعروف لأبناء تهامة الساحلية، والذي يتكون من "معوز" و"شميز" خفيف يتناسب مع مناخ المنطقة الحار والرطب. ويظهر في المقطع المرئي الذي وثقته إحدى المقاتلات الأمريكية تجمعًا لعناصر حوثية، وبحسب مصادر، كان بينهم قيادات عليا، وهو ما تؤكده وجود سيارات وعربات عسكرية فارهة بجانب العناصر المتجمعة. وقد أوضح بيان صادر عن مركز القيادة المركزية الأمريكية أن هذا التجمع كان يستعد لشن هجمات عسكرية.

الخلاصة: استمرار التضليل وكشف الحقائق:

وتكشف هذه المحاولات المتكررة للتضليل عن حجم الارتباك والضغط الذي تعانيه الميليشيا الحوثية جراء الضربات الأمريكية الأخيرة، وسعيها الحثيث لإنكار أو التقليل من خسائرها في صفوف عناصرها وقياداتها. إلا أن الحقائق الموثقة والصور ومقاطع الفيديو تفضح هذه الادعاءات وتؤكد دقة الاستهداف الأمريكي للتجمعات العسكرية التابعة للحوثيين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق