استضافت دائرة الصحة في أبوظبي، بالتعاون مع معهد الحياة الصحية - أبوظبي، النسخة الأولى من منتدى الابتكار في طب الحياة الصحية المديدة. وتهدف الاستضافة لإحداث نقلة نوعية في علوم الحياة الصحية المديدة، والرعاية الصحية المتخصصة، كجزء من الجهود الرامية إلى إعادة صياغة مستقبل الرعاية الصحية ليحظى أفراده بحياة صحية مديدة. وجمع المنتدى نخبة من الخبراء العالميين وصنّاع القرار والقادة في قطاع الرعاية الصحية، من بينهم ممثلون عن الدائرة، ومركز أبوظبي للصحة العامة، وأعضاء من مجلس إدارة المعهد. واستضاف جلسة بحثية بقيادة مدير إدارة الأبحاث الطبية والتطوير في الدائرة، البروفيسور الدكتور شاروخ هاشمي، ضمت الرئيس والمدير التنفيذي لمعهد باك لأبحاث الشيخوخة، الدكتور إريك فيردين، والمديرة المشاركة لمركز الحياة الصحية المديدة في جامعة سنغافورة الوطنية، البروفيسورة أندريا ماير، وأستاذة الطب في جامعة شنغهاي للطب وعلوم الصحة، البروفيسورة إيفلين بيسكوف. وشاركوا خلالها في نقاشات شاملة حول أحدث الاكتشافات في مجالات طب الحياة المديدة المتقدم، والمعلمات الحيوية الرقمية، والإجراءات الصحية الدقيقة، ما يمهد الطريق لتحقيق إنجازات علمية ترسم ملامح جديدة لسبل تحسين نتائج الرعاية الصحية وجودة حياة السكان في أبوظبي وخارجها. وبرز خلال المنتدى توجه رئيس يتمثل في الانتقال من نموذج الرعاية الصحية القائم على الاستجابة للأمراض إلى نهج استباقي يركز على تعزيز الصحة والرفاهية الصحية طوال العمر. وتمحورت النقاشات حول بناء طب الحياة الصحية المديدة على أسس علمية تستند إلى «سمات الشيخوخة البيولوجية»، حيث يتم التعامل مع الأسباب الجذرية للتدهور المرتبط بالعمر بدلاً من انتظار ظهور الأمراض.