نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
ناشط حوثي يعتذر لسباب الصحابة ويعترف: ”نحن عيال الكلب ومثيري الفوضى”, اليوم الجمعة 4 أبريل 2025 12:45 صباحاً
في تطور لافت أثار جدلاً واسعاً على الساحة الإعلامية والسياسية اليمنية، خرج الناشط الحوثي البارز عبدالغني الزبيدي بتصريحات مثيرة .
وفي موقف غير متوقع، اعتذر الزبيدي بشكل مباشر لسباب الصحابة المدعو علي هاشم، معترفاً بأن الحوثيين كانوا "عيال الكلب ومثيري فوضى"، في إشارة إلى الحملة التي استهدفت هاشم عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
تصريحات الزبيدي: اعتراف بالخطأ واعتذار مباشر
وفي التفاصيل، قال الزبيدي في تصريحاته التي نقلتها وسائل إعلام محلية: "علي هاشم حراً وطليقاً، وهو بريء مما نُسب إليه. لقد تسرعنا في الحكم عليه، وظهرنا بمظهر المخطئين".
وأضاف الزبيدي قائلاً: "نحن الذين كنا مثيري الفوضى والحاسدين له، وما أدري ما بيننا وبينه لنوجه له مثل هذه الاتهامات".
اللافت في تصريحات الزبيدي هو لغته الصريحة واعترافه الواضح بالخطأ، حيث لم يتردد في استخدام عبارات قوية مثل "عيال الكلب" لوصف مواقفهم السابقة تجاه الإعلامي علي هاشم.
هذا الاعتراف النادر يأتي بعد أسابيع من حملة شرسة شنتها جماعة الحوثي ضد هاشم، والتي اتهمته فيها بتهم مختلفة لم يتم تقديم أي دليل عليها.
الذباب الإلكتروني ودوره في التحريض
كما أشار الزبيدي إلى الدور الذي لعبه الذباب الإلكتروني التابع للحوثيين في تأجيج الأزمة، قائلاً: "قام البعض بتسليط الذباب الإلكتروني علينا، وقد حظرتهم جميعاً وأبلغتهم أن رسالتهم وصلت".
وأكد الزبيدي أن هذه الأساليب غير الأخلاقية في التحريض والتشهير لم تعد مقبولة، وأنه آن الأوان للتوقف عن استخدامها.
وتابع قائلاً: "لذلك نحن آسفون يا علي هاشم.. مدد ولا تبالي، والله المستعان".
هذه العبارة التي اختتم بها الزبيدي تصريحاته تعكس حالة من الندم والاستسلام أمام خطورة ما حدث، وهو ما قد يفتح الباب أمام إعادة النظر في العديد من القضايا المشابهة التي تعرض لها إعلاميون وسياسيون يمنيون خلال الفترة الماضية.
الردود الأولية والتبعات المحتملة
تصريحات الزبيدي أثارت ردود فعل متباينة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث رحب بعض النشطاء بهذه الخطوة باعتبارها "سابقة تاريخية" في اعتراف قيادات حوثية بالخطأ، بينما شكك آخرون في صدقية هذه التصريحات واعتبروها مجرد محاولة لتهدئة الأجواء دون تقديم ضمانات حقيقية بعدم تكرار مثل هذه الممارسات.
من جانبه، لم يصدر أي تعليق رسمي من الإعلامي علي هاشم حول هذه التصريحات حتى الآن، لكن مراقبين يتوقعون أن تكون لهذه الحادثة تداعيات كبيرة على علاقة الحوثيين بالإعلاميين والسياسيين في اليمن، خاصة إذا ما استمرت الجماعة في استخدام نفس الأساليب في المستقبل.
دعوة للتعقل ومراجعة المواقف
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه اليمن أزمات سياسية وإنسانية متعددة، حيث تسعى مختلف الأطراف إلى البحث عن حلول سلمية للأزمة المستمرة منذ سنوات.
وفي هذا السياق، قد تكون خطوة الزبيدي بداية لمرحلة جديدة من الحوار والمصالحة، أو مجرد محاولة مؤقتة لتهدئة التوترات.
ختاماً، فإن هذه الحادثة تسلط الضوء على أهمية حرية الصحافة والإعلام في ظل الصراعات السياسية، وتؤكد الحاجة إلى وضع حد للممارسات التي تهدف إلى تكميم الأفواه وإسكات الأصوات المعارضة.
0 تعليق