نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
في صحف اليوم: هوية مطلقي الصواريخ لم تُحسم ومخاوف من عملية عسكرية إسرائيلية في لبنان, اليوم الخميس 3 أبريل 2025 07:34 صباحاً
أشارت صحيفة "الأخبار"، إلى أنّ "الجيش اللبناني كثّف في الأيام الماضية دورياته في يحمر الشقيف والأودية المحيطة بها لرصد أي محاولة لإطلاق صواريخ، فيما تكثّفت جهود استخبارات الجيش والأجهزة الأمنية الأخرى لكشف هوية مطلقي الصواريخ من يحمر الشقيف باتجاه مستعمرة المطلة في 22 آذار الماضي، ومن قعقعية الجسر باتجاه مستعمرة كريات شمونة في 28 منه".
وقالت مصادر لـ"الأخبار" إن "هوية الجهة المسؤولة عن إطلاق الصواريخ، لم تُحسم بعد. والشيء الوحيد الذي حُسم حتى الآن أن الفاعلين حضروا من خارج الجنوب".
وأشارت إلى أن أكثر من عشرة مشتبه بهم أُوقفوا، وأُطلق عدد منهم بعد ثبوت عدم علاقتهم بالأمر. كما يعمل الجيش على مراجعة المجموعات والأفراد الذين شاركوا في عمليات إطلاق الصواريخ خلال السنوات الماضية للبحث عن احتمال وجود رابط بينهم وبين العمليتين الأخيرتين.
ولفتت المصادر إلى أن البحث يشمل عاملين في صناعة الحديد وجمع الخردة، أُوقف خمسة منهم من مخيم المية والمية، للتحقّق من تورّط أحدهم بتصنيع الصواريخ والمنصات التي استُخدمت في إطلاقها. وتشمل تحقيقات الجيش تفريغ أشرطة كاميرات المراقبة من صيدا إلى محيط إطلاق الصواريخ.
مخاوف من عملية عسكرية إسرائيلية
إلى ذلك، قدّرت جهات مطّلعة عبر صحيفة "الأخبار"، أنّ عملية اغتيال أحد قادة حزب الله حسن بدير، في قلب الضاحية، قد تكون بمثابة تمهيد لعملية عسكرية إسرائيلية كالتي بدأت مطلع تشرين الأول واستمرت حتى 27 تشرين الثاني الماضييْن.
ونسبت الجهات نفسها المعلومات إلى مصادر دبلوماسية تحدّثت عن احتمال كبير بأن "تقوم إسرائيل بعملية عسكرية ضمن مهلة زمنية محدّدة، وأن الأميركيين أعطوا الضوء الأخضر لذلك". ومن غير المعروف ما إذا كان ذلك بعدَ زيارة الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس أم أن الأخيرة ستؤخّر زيارتها إلى ما بعد تنفيذ العملية.
وأشارت الجهات نفسها إلى أن "لبنان الرسمي يعيش حالة من الخوف"، وإلى أنه بمعزل عن كل ما يقال عن "موقف لبناني موحّد يرفض الضغوط الخارجية وتدشين المسار السياسي الدبلوماسي مع إسرائيل والابتزاز الذي يُمارس على لبنان"، إلا أن التقديرات تشير إلى أن "زيارة أورتاغوس ستحدث انقساماً كبيراً، خصوصاً أن البعض سيتذرّع بهذه الضغوط ويطالب بالرضوخ لها لأن لبنان غير قادر على تحمّل الكلفة".
وتعزّزت المخاوف بعدما لمس المسؤولون أن "المحاولات الخارجية، ولا سيما تلكَ التي قامت بها باريس لمنع تدهور الأوضاع وانفجارها لم تجد نفعاً"، لذا "تلقّى الرئيس جوزاف عون خلال وجوده في فرنسا، نصائح بتفادي خيار الرفض المطلق لمجموعات العمل الثلاثية، والبحث عن مخرج شكلي لمسار ما بين الأمني والتقني البحت والسياسي - الدبلوماسي، أقلّه ريثما تتضح المسارات في المنطقة في ضوء ما يُحكى عن ضربة قريبة لإيران".
جهود فرنسية مكثّفة
بدورها، نقلت صحيفة "الجمهورية" عن مصادر رسمية موثوقة، إشارتها إلى "وساطة فرنسية تكثف خلالها جهد واضح وحثيث في الأيام الاخيرة مع الأميركيين والإسرائيليين لتبريد الوضع وخفض التصعيد والحؤول دون انزلاقه إلى مخاطر أكبر".
وفي هذا الإطار، أبلغ مرجع سياسي إلى "الجمهورية" قوله إنّه لا يعزل زيارة اورتاغوس عمّا سبق تسويقه اخيراً، سواء على لسانها شخصياً او لسان المبعوث الشخصي للرئيس الأميركي ستيف ويتكوف عن نزع سلاح حزب الله وتشكيل لجان المفاوضات الثلاث مع إسرائيل حول الخط الأزرق والنقاط الخمس والأسرى. وكلها تشكّل غطاءً لهدف إطلاق مسار التطبيع مع اسرائيل.
وأكّد المرجع انّ "لبنان يرفض فكرة تشكيل لجان المفاوضات الثلاث حول النقاط الخمس والنقاط الخلافية على الخط الأزرق والأسرى، باعتبارها لا تنسف فقط اتفاق وقف إطلاق النار الذي نلتزم به رغم خروقات إسرائيل له الذي زادت عن 1500 خرق واعتداء، بل تطيح بالقرار 1701 وكل آلياته التنفيذية".
وأضاف "لبنان ثابت على التزامه الكلي باتفاق وقف إطلاق النار، ومتمسك بالقرار 1701، ويؤكّد على تطبيق كل مندرجاته، وهو ما يوجب الضغط الدولي والاميركي تحديداً على إسرائيل للالتزام باتفاق وقف النار والقرار 1701".
0 تعليق