نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
قطار العيد.. طقس عائلي وسعادة تجوب شارع ركن الدين بدمشق في عطلة العيد, اليوم الأربعاء 2 أبريل 2025 10:22 مساءً
دمشق-سانا
يجوب شوارع المدينة حاملاً معه فرحة الأطفال والعائلات، ويحمل ضمن عرباته مجموعةً من الحكايات الطريفة في كل رحلة، كما يتّسع للكثير من لحظات الفرح التي يتبادلها الأطفال في جولات قطار العيد المُحمّل بالكثير من أجواء السعادة بقدوم عيد الفطر المبارك.
ضمن شارع ركن الدين في دمشق، يسير الطفل عمار الحمصي مع أصدقائه بخطىً متسارعة نحو منطقة انتظار القطار، ليجد الكثير من العائلات بانتظاره.
عمار يصف لمراسلة سانا فرحته بهذه التجمعات التي تعكس الدهشة بقدوم القطار نحوهم، ومن ثم التدافع لنيل مقعد ضمن الرحلة الواحدة، التي قد يجد ركاب القطار رغبة في إعادتها مرات عدة.
وبمجرد الصعود للقطار، تجد سعاد البدوي نفسها أمام مغامرة حقيقية برفقة الكثير من ركابه، وسعادة لا توصف جعلت منها أكثر المحبين للتجربة التي تحمل الكبار والصغار لحالة من التفرّد بركوبه، وسط نظرات السرور والمحبة من المارة ضمن الشارع نفسه.
وفي وصف الحالة العامة للمشهد، تؤكد فرح القادري أن لرحلة القطار ضمن الشارع الرئيسي والمؤدي لتفرعات رئيسية ووجود الحافلات الأخرى ضمن خط سيره متعة خاصة، تجعل كل من يفكر بالتجربة يرغب بإعادتها مراراً وتكراراً.
أما عن حال الأهالي ممن رافقوا أبناءهم في الكثير من أجواء العيد فيصف عمار المصري السعادة التي تخطف قلوب أولاده بمجرد الصعود لقطار المحبة، الذي بات رمزاً للاحتفال بالعيد، إضافة إلى تسجيل لحظات مميزة لأولاده ضمن هاتفه المحمول، ما جعل منه ذكرى مستمرة ومقصداً لهم في كل عيد.
وبالمقارنة بين ما يوفره هذا القطار من أموال على العائلات السورية، تحدث الشاب محمود النقشبندي أحد المشرفين على تأمين سلامة الأطفال والعائلات ضمن الرحلات، واصفاً الأجور بالرمزية لألعاب العيد في المنطقة مقارنةً بما يتم العمل عليه في مناطق أخرى، ومعتبراً أن الإقبال كبير على قطار العيد كونه الأكثر غرابة في نظر الأطفال، ولما يمثله من رمز خيالي بالنسبة لهم، والرغبة من قبلهم بمعايشته على أرض الواقع ضمن هذه التجربة المسلية والممتعة بالنسبة لهم.
أجواء حملت معها الكثير من الفرح، الذي لن ينتهي بانتهاء أيام العيد، مع التأكيد من قبل القائمين على تنظيم ساحات الألعاب في منطقة ركن الدين باستمرارها لآخر الأسبوع، وهو ما فرضه الإقبال الكبير عليها بفرحة عارمة وسعادة لا توصف في أول عيد بعد التحرير والنصر المبين.
لمتابعة أخبار سانا على تلغرام https://t.me/SyrianArabNewsAgen
0 تعليق