اليوم الجديد

وزير الاستثمار يستمع إلى التحديات والفرص المستقبلية في المنطقة الشرقية

التقى وزير الاستثمار، المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، قطاع الأعمال في المنطقة الشرقية، حيث استمع الوزير الفالح إلى أبرز التحديات التي تواجههم والمقترحات والفرص المستقبلية لدعم القطاع الخاص ورواد الأعمال من المُستثمرين.من جهته رحب الوزير الفالح بالحضور في اللقاء الذي هدف إلى تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، وأكد الفالح على أن الوزارة تعمل حاليًا على تطوير المزيد من الفرص الاستثمارية والإعلان عنها بمنصة استثمر بالسعودية، كما بيّن الفالح - أن الوزارة تسعى إلى إيجاد برامج تمويلية مبتكرة لمعالجة تحديات التمويل الحالية.

كما أشار الفالح إلى دور الوزارة في تمكين المستثمرين وتقديم الدعم اللازم لهم، والعمل عن قرب مع رجال الأعمال لتطوير استثماراتهم وفهم التشريعات ذات العلاقة، وأكد أن دور الوزارة يشمل دعم المستثمرين المحليين والأجانب.

وفي ختام اللقاء رحب الفالح بمتابعة استمرار مثل هذه اللقاءات والجلسات الإضافية بالتعاون مع الغرف التجارية لمناقشة برنامج تطوير القطاع المالي، مؤكداً على أهمية الحوار المباشر والبنّاء، والاستماع إلى المقترحات التطويرية للبيئة الاستثمارية، و التحديات بكل شفافية واتزان.

ومن جانبه تقدم رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية، بدر بن سليمان الرزيزاء، إلى وزير الاستثمار، المهندس «خالد بن عبدالعزيز الفالح»، وكامل فريق عمل الوزارة، بوافر الشكر وعظيم الامتنان على ما تُقدمه الوزارة من جَهدٍ وَعَطاءٍ ومساهمات بناءه أسست لبيئة عمل تنافسية وسوق عمل جاذب، للمستثمرين، وأشار الرزيزاء أن اللقاء جاء لأجل الحوار حول الاستراتيجية الوطنية للاستثمار، ومبادرة ''استثمر في السعودية'' التي تمثل الهوية الوطنية الموحدة لتسويق الاستثمار في المملكة، وتعتبر إحدى مبادرات تحقيق رؤية 2030م، والتي تعمل على تسهيل عمل المستثمرين وتذليل المعوّقات أمام الاستثمارات التي تدعم النمو الاقتصادي للملكة وتعزّز دورها كأحد اللاعبين الرئيسيين في اقتصاد الأعمال العالمي.

وأكد الرزيزاء على أهمية زيارة وزير الاستثمار لقطاع الأعمال في المنطقة، مشيرًا إلى أن هذا اللقاء كان بمثابة منصة للتواصل والحوار، وأنه أسفر عن توصيات تصب ضمن الخيارات الوطنية بأن تكون المملكة قوة استثمارية رائدة، مقدمًا شكره وتقديره للفالح على حرصه بلقاء قطاع الأعمال من أجل الاستماع لوجهات النظر وتلمس أراءهم ومتطلباتهم واحتياجاتهم.

أخبار متعلقة :