حمورو: "توالي حوادث الاعتداء على رجال السلطة يكاد يكون ظاهرة يجب التصدي لها وبحث أسبابها"

أخبارنا 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

على هامش حادث تعرض قائد تمارة للصفع، والذي أثار الرأي العام الوطني، خصوصًا وأن حوادث مماثلة وقعت في أيام متقاربة، ونخص بالذكر هنا حادث سحل قائد آخر بالجديدة، وكسر يد ثالث بالمحمدية، ما دفع بمواقع السوشيال ميديا للاشتعال بنقاشات في الموضوع، وبعدد من الفاعلين السياسيين والحقوقيين وكذا المدنيين للتعبير عن آرائهم، والتي وإن توحدت بخصوص تجريم فعل الاعتداء، إلا أنها طرحت رؤى ووجهات نظرها بخصوص تفاصيل ما وقع وأسبابه وخلفياته.

حسن حمورو، عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، أكد في تصريح صحفي بالمناسبة أن الاعتداء على رجال السلطة وكافة المسؤولين المكلفين بإنفاذ القانون أمر مجرَّم ومرفوض وغير مقبول، ولا يمكن تبريره، مضيفًا أنه "وحتى إن اتسمت ممارسات بعض رجال السلطة بشبهة الشطط في استعمال السلطة، فإن تصحيح هذا الوضع لا يكون بتجاوز القانون وبالاعتداء المجرَّم قانونًا".

عضو برلمان العدالة والتنمية اعتبر أن "توالي حوادث الاعتداء على رجال السلطة يكاد يكون ظاهرة يجب التصدي لها، وبحث الأسباب التي يمكن أن تفسرها"، ليضيف: "هناك احتقان اجتماعي لا تخطئه العين، وهذا الاحتقان إذا لم يُعالج، لا شك أنه يشجع على الانفلات بداعي الدفاع عن الحقوق ومواجهة الشطط".

وحمل المتحدث الحكومة مسؤولية الأمر، منبهًا إلى أن العجز الحكومي الواضح، خاصة على المستوى الاجتماعي والتواصلي، مكلف ولا بد له من حل، وذكر حمورو أن معالجة هذه الظاهرة تتطلب تضافر الجهود، من خلال قيام الإعلام العمومي بدوره في التوعية والحث على احترام القانون من طرف الجميع، وكذا من خلال خطب الجمعة لتذكير المواطنين بقيم ومبادئ وأخلاق الإسلام في التعامل داخل المجتمع، وذلك للتغطية على العجز الحكومي والفراغ الذي تتركه في هذا المجال.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق