وقّع أكثر من 500 عضو من أعضاء أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة المانحة لجوائز الأوسكار، بمن فيهم الممثل مارك رافالو، والمخرجة آفا دوفيرناي، والمخرج الحائز على جائزة الأوسكار ألفونسو كوارون، رسالة مفتوحة يدينون فيها افتقار الأكاديمية للدعم العلني للمخرج الفلسطيني بلال حمدان، عقب اعتقاله مؤخرًا من قِبل السلطات الإسرائيلية.
وأصدرت الأكاديمية بيانًا أدانت فيه "إيذاء الفنانين"، لكنها لم تُسمِّ الفنانين الذين كانت تُشير إليهم. الرسالة، التي وقعها أعضاء الأوسكار تنتقد ما وصفوه بفشل الأكاديمية في التحدث دفاعًا عن بلال، أحد المخرجين المشاركين للفيلم الوثائقي الحائز على جائزة الأوسكار "لا أرض أخرى".
جاء في نص الخطاب: "نُدين الاعتداء الوحشي والاحتجاز غير القانوني للمخرج الفلسطيني الحائز على جائزة الأوسكار، حمدان بلال، على يد المستوطنين والقوات الإسرائيلية في الضفة الغربية". وأضاف البيان: "الفوز بجائزة الأوسكار ليس بالأمر الهيّن. فمعظم الأفلام المشاركة في المسابقة تحظى بترويج واسع النطاق وحملات ترويجية باهظة الثمن... إن فوز فيلم "لا أرض أخرى" بجائزة الأوسكار دون هذه المزايا يُظهر مدى أهمية الفيلم لدى أعضاء هيئة التصويت. إن استهداف بلال ليس مجرد هجوم على مخرج واحد، بل هو هجوم على كل من يجرؤ على الشهادة ورواية حقائق مُقلقة".
اعتُقل بلال في وقت سابق من هذا الأسبوع عقب ما وصفه شهود عيان بهجوم عنيف شنّه مستوطنون إسرائيليون قرب منزله في قرية سوسيا بالضفة الغربية. وورد أنه تعرض للاعتداء ثم نُقل من سيارة إسعاف على يد القوات الإسرائيلية. وبعد 24 ساعة من تعصيب عينيه واحتجازه في قاعدة عسكرية إسرائيلية، أُطلق سراحه يوم الثلاثاء.
وفي حديثه لشبكة ABC News من المستشفى، قال بلال إنه كان يخشى على حياته أثناء الهجوم. وأضاف: "استمروا في مهاجمتي لمدة 15-20 دقيقة. أنزف من كل مكان... أشعر بألم في كل جزء من جسدي". ونفى بلال اتهامات بإلقاء الحجارة، وقال إن الجنود سخروا منه، في إشارة إلى فوزه بجائزة الأوسكار أثناء احتجازه.
0 تعليق