السيد الحوثي: يوم القدس يذكر الأمة بمسؤوليتها تجاه المقدسات والمظلومية الكبرى للشعب الفلسطيني

قناة المنار 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

قال قائد أنصار الله في اليمن السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي في كلمة له مساء يوم الخميس بمناسبة “يوم القدس العالمي” إن “الإمام الخميني أعلن آخر جمعة في رمضان يوم القدس كيوم يقظة للشعوب”، وتابع ان “يوم القدس يذكر الأمة بمسؤوليتها تجاه المقدسات والمظلومية الكبرى للشعب الفلسطيني وهو يوم للتعبئة العامة للمسلمين من أجل أن تبقى قضية فلسطين حية في نفوس المسلمين وأن تبقى مشاعر الجهاد ورفض العدو الإسرائيلي حية في نفوس المسلمين”.

ولفت السيد الحوثي الى ان “العدوان والاحتلال الذي طال بلدانا عربية أخرى وهو مستمر للآن ويشكل تهديدا حقيقيا لبلدان عربية أخرى”، واشار الى ان “مناسبة يوم القدس تزامنت مع تطورات غير مسبوقة أولا حجم الاجرام الإسرائيلي بمشاركة أمريكية على كل المستويات ضد الشعب الفلسطيني على مدى 15 شهرا ثم استئناف العدوان والحصار على غزة فيوم القدس هذا العام يأتي مع استمرار جرائم الإبادة في غزة ومع التجويع والاستباحة للشعب الفلسطيني”، واوضح أن “التحرك السياسي والإعلامي المشترك من قبل الإسرائيلي والأمريكي بات مكشوفا لتصفية القضية الفلسطينية واستكمال المشروع الصهيوني من النيل إلى الفرات”، وتابع ان “الأمريكي بات يتحدث بنفسه عن التهجير”، واضاف أن “هناك سعي صهيوني مستمر لتهويد الأقصى واستمرار التهجير في الضفة الغربية المحتلة”.

ورأى السيد الحوثي ان “مناسبة يوم القدس تزامنت هذا العام مع حجم الصمود الفلسطيني وثباته في غزة وهو تطور غير مسبوق وكانت عملية طوفان الأقصى نقلة في الأداء الفلسطيني”، وأوضح أن “مناسبة يوم القدس تزامنت هذا العام مع التطورات المهمة هي جبهات الإسناد وما قدمته من تضحيات بدءا بلبنان التي قدم فيها حزب الله أكبر التضحيات في إسناده للشعب الفلسطيني وللمجاهدين في قطاع غزة”، وتابع ان “حزب الله قدم إسهاما عظيما كبيرا مهما متميزا مؤثرا في المعركة والمواجهة للعدو الإسرائيلي وكذلك اليمن كان حاضرا بإسناده الشامل وتحركه على كل المستويات”، وأضاف أن “جبهات الإسناد من ضمنها أيضا فصائل المقاومة الإسلامية في العراق والتي لها دور مهم وكبير وكذلك للجمهورية الإسلامية في إيران الدور الأساسي والمحوري بدعمها الدائم للشعب الفلسطيني ومجاهديه ولاشتراكها أيضا بعمليات الوعد الصادق”.

وبالسياق، قال السيد الحوثي إن “مناسبة يوم القدس لهذا العام برز معها الانكشاف والفرز والغربلة لواقع الأمة والحالة الرسمية في العالم العربي بالدرجة الأولى قبل بقية العالم الإسلامي”، واكد أن “هناك تخاذل إسلامي وعربي غير مسبوق في هذه الجولة مع العدو الإسرائيلي”، وأضاف ان “هناك أيضاً انكشاف للمؤسسات الدولية وفي مقدمتها الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات ذات الطابع الحقوقي والإنساني”.

من جهة ثانية، لفت السيد الحوثي إلى أن “العدو الإسرائيلي في لبنان، يستمر في ارتكاب خروقات جسيمة للاتفاق بالقصف الجوي والقتل لأبناء الشعب اللبناني”، واضاف “في سوريا أيضا يواصل العدو الإسرائيلي تثبيت سيطرته على الجنوب السوري في ثلاث محافظات ويوسع من نطاق احتلاله”، وتابع ان “العدو الإسرائيلي يوسع من نطاق احتلاله في سوريا بهدف الوصول إلى مناطق من ريف دمشق ويستمر في غاراته المكثفة لتدمير قدرات الشعب السوري والعدو الإسرائيلي للسيطرة على حوض اليرموك أهم مورد مائي في سوريا”.

وأكد السيد الحوثي أن “الموقف الدولي والعربي بارد جدا أمام الاستباحة الإسرائيلية الكاملة في سوريا”، ولفت إلى أن “الممارسات العدوانية غير المسبوقة هناك انكشاف واضح ومجاهرة بالأهداف المشتركة للأمريكي والإسرائيلي”، واشار الى ان “التخاذل العربي هو من العوامل المشجعة للأعداء ولم يتحركوا حتى على مستوى موقف فنزويلا أو جنوب أفريقيا أو غيرها”، وأسف ان “العرب ينتظرون الإذن من الأمريكي والإسرائيلي في أن يقدموا الخبز والغذاء والدواء للشعب الفلسطيني في غزة والعرب رسميا لم يراجعوا خياراتهم وسياساتهم التي قد ثبت قطعا أنها غير مجدية”.

وبالاطار، أوضح السيد الحوثي أن “المبادرة العربية، المبادرة السعودية القديمة رفضها الإسرائيلي أصلا ولم يقبلها من وقته مع ما فيها من التنازلات الكبيرة”، واضاف “لو كانت خيارات العرب مجدية لكانت قد أفادت فيما يتعلق بوضع سوريا مع عدم تبني الجماعات المسيطرة في سوريا العداء لإسرائيل”، ولفت الى ان “العدو الإسرائيلي قابل سكوت الجماعات المسلحة في سوريا بالمزيد من الاعتداءات”.

المصدر: موقع انصار الله

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق