نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
شبكة "LIFE" وجمعية "LebNet" تجمعان 540,000 دولار لدعم طلاب لبنان في ظل الأزمة, اليوم الخميس 3 أبريل 2025 11:56 صباحاً
تعاونت شبكة LIFE مع منظمة LebNet لإطلاق "صندوق الطوارئ للتعليم في لبنان" (LEEF) استجابةً للحرب التي ضربت البلاد في ايلول 2024، وذلك بهدف دعم الطلاب الذين توقّف تعليمهم، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والاجتماعي وتعزيز القدرات التعليمية. وقد نجحت المبادرة في جمع 540,000 دولار، مما وفر دعماً حيوياً للطلاب في جميع أنحاء لبنان.
واشارت في بيان الى ان "الهدف الأساسي كان إيصال المساعدات إلى الجهات الأكثر كفاءة وشفافية. وبعد عملية تقييم دقيقة، تم اختيار خمس منظمات غير حكومية لها سجل موثوق في مجال التعليم، وتتميز بالحياد السياسي، والشفافية التشغيلية، والاستدامة على المدى الطويل، لتوزيع التمويل بفاعلية".
واوضحت "تتولى "أجيالنا" تقديم الدعم الدراسي للطلاب لمساعدتهم على استكمال تعليمهم في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة. أما "بسمة"، فهي لا تقتصر على تقديم المنح الدراسية، بل تدعم أيضاً رواتب الأخصائيين النفسيين في المدارس المتضررة لضمان حصول الطلاب على المساندة النفسية اللازمة".
وذكرت أن "في إطار شراكة استراتيجية، تعمل كل من "بيت البركة" و "نفضة" على توفير نهج متكامل يجمع بين الدعم الدراسي، والدعم النفسي والاجتماعي، والأنشطة المجتمعية، وبرامج التدريب التي تهدف إلى تمكين كلٍّ من الطلاب والمعلمين. في الوقت نفسه، تركّز "روّاد التنمية" على تقديم دعم تعليمي ونفسي واجتماعي، إلى جانب برامج تدريبية في المهارات الحياتية والتقنية لإعداد الطلاب بشكل أفضل للجامعة وسوق العمل".
واكدت ان "بفضل هذه الجهود، استفاد أكثر من 2,200 طالب من دعم دراسي مباشر من بين 35 مدرسة، بينما حصل أكثر من 4,700 طالب على خدمات المساندة النفسية والاجتماعية وورش بناء القيم. إضافةً إلى ذلك، يخضع 200 معلم لدورات تدريبية متخصصة لمساعدتهم في التعامل مع تحديات التعليم في أوقات الأزمات".
يشار الى أن LIFE هي شبكة عالمية تجمع أكثر من 1600 محترف لبناني في مجالات التمويل، والاستشارات، والقانون، والتكنولوجيا. تأسست عام 2009 بهدف توحيد جهود المهنيين اللبنانيين المغتربين لدعم المجتمع اللبناني، مع الالتزام بأعلى معايير الحوكمة والاستقلالية بعيداً عن أي انتماءات سياسية أو طائفية.
تمتد شبكة LIFE عبر 20 فرعاً حول العالم، مما يسمح لها بدعم المهنيين اللبنانيين دولياً، من أميركا إلى آسيا.
أخبار متعلقة :