في الصحف الكويتية: "نيو لوك" سياسي لأورتاغوس في مرحلة دقيقة والجانب اللبناني تمسك بمواقفه دون تنازلات

النشرة (لبنان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
في الصحف الكويتية: "نيو لوك" سياسي لأورتاغوس في مرحلة دقيقة والجانب اللبناني تمسك بمواقفه دون تنازلات, اليوم الأحد 6 أبريل 2025 02:04 صباحاً

ذكرت صحيفة "الأنباء" الكويتية، أنّ "زيارة نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس إلى بيروت حملت دلالات سياسية لافتة، ليس فقط لتمديدها إقامتها في بيروت إلى اليوم الأحد، بل لما تضمنته من إشارات توحي بتبدل في أسلوب التعاطي الأميركي مع الداخل اللبناني. فمنذ وصولها، بدت أورتاغوس وكأنها تستنسخ تجربة سلفها أموس هوكشتاين، لناحية اللقاءات المكثفة التي تعقدها مع مختلف القوى السياسية، في محاولة لفهم المشهد اللبناني من كل زواياه، وعدم الاكتفاء بسردية فريق دون آخر".

ورأى مصدر سياسي بارز لـ"الأنباء"، أنّ "الأهم في هذه الزيارة، كان اعتماد أورتاغوس "نيو لوك" سياسيا مختلفا عن زيارتها السابقة، حين زارت قصر بعبدا وأطلقت مواقف حادة تبنت فيها بالكامل وجهة النظر الإسرائيلية، ما أثار حينذاك امتعاضا واسعا. أما اليوم، فقد غابت التصريحات النارية، وحضرت الدبلوماسية الهادئة، بما عكس تفهما واضحا للموقف اللبناني، لاسيما فيما يخص تنفيذ بنود ورقة الالتزامات الدولية في جنوب الليطاني".

وأشار إلى أنّ "الجانب اللبناني قدّم شرحا مفصلا لما يقوم به الجيش اللبناني في هذه المنطقة، مشدداً على أن التزام لبنان الأمني لا يقل عن أي التزام دولي، مع التركيز على ضرورة احترام السيادة اللبنانية في مقابل أي خطوات مفروضة من الخارج"، موضحًا أنّ "الشق الاقتصادي أيضا احتل حيزا بارزا من لقاءات أورتاغوس، اذ استمعت باهتمام إلى ما تقوم به الحكومة من إصلاحات ولو ببطء، في محاولة لإنقاذ الوضع المالي والنقدي المتردي، مع التركيز الأميركي الواضح على ضرورة الاستمرار في السير بمسارات الإصلاح، لاسيما في ملفات التعاون مع صندوق النقد الدولي التي تطال الإصلاحات في قطاعات حيوية مالية وخدماتية ومصرفية والحوكمة".

ولفت المصدر إلى أن "من القضايا البارزة التي أثارت اهتمام الموفدة الأميركي، كان ملف الحدود اللبنانية- السورية، لاسيما بعد جولة الحوار الأخيرة التي جرت برعاية سعودية، وما نتج عنها من تفاهمات أسفرت عن تهدئة غير مسبوقة على طول الحدود الشمالية والشرقية، بعد سلسلة من المناوشات التي أثارت قلقا إقليميا. وقدمت الجهات اللبنانية المعنية شرحا مفصلا حول أجواء هذا الحوار وأهدافه ومآلاته، مع التأكيد على أن التواصل مع دمشق يجري تحت سقف السيادة اللبنانية وضمن حسابات المصلحة الوطنية للبلدين".

وركّز على أنّ "من الملاحظ أيضا أن أورتاغوس تستعد لتكثيف نشاطها بين بيروت وتل أبيب، كلما دعت الحاجة لحل النقاط العالقة، ما يضعها في موقع الوسيط الفعلي في أكثر الملفات حساسية، خصوصاً تلك المرتبطة بجنوب لبنان وترسيم الحدود وتنفيذ القرارات الدولية".

لا اختراق في زيارة أورتاغوس: لبنان يكرر مواقفه وواشنطن ترفع السقف

في سياق متصل، أفادت صحيفة "الجريدة" الكويتية، بأنّ "الرئيس اللبناني جوزاف عون، ورئيس الحكومة نواف سلام، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، حرصوا على الحديث عن "أجواء إيجابية وبنّاءة"، سادت لقاءاتهم أمس مع نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس، التي أجرت زيارة إلى بيروت.

غير أنّ معلومات الصحيفة أشارت إلى أن "الجانب الأميركي كان حازماً في عرض مطالبه، خصوصاً حول نزع سلاح "حزب الله" و"ترقية" مستوى التفاوض مع إسرائيل، في حين تمسك الجانب اللبناني بمواقفه دون تقديم تنازلات، الأمر الذي يُذكّر بالزيارات المكوكية التي أجراها سلف أورتاغوس، آموس هوكشتاين، والتي انتهت بحرب إسرائيلية مدمرة قضت على معظم قدرات "حزب الله" وتسببت بأضرار كبيرة للبنان".

وبيّنت "الجريدة" أنّ "أورتاغوس وصلت إلى العاصمة اللبنانية أمس الأول، تتقدمها حملة إعلامية حول تصعيد في الضغوط من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على لبنان، لنزع سلاح "حزب الله" في جميع أنحاء البلاد، وليس فقط جنوب نهر الليطاني بمحاذاة الحدود مع إسرائيل، كما ينص اتفاق وقف النار الذي أنهى الحرب الأخيرة بين إسرائيل والحزب. وشمل التصعيد ربط أي مساعدات لبيروت تتعلق بإعادة الإعمار بإنهاء ملف سلاح الحزب، بالإضافة إلى الضغط على السلطات اللبنانية لإجراء مفاوضات على مستوى سياسي مباشر مع إسرائيل لإنهاء أزمة ترسيم الحدود البرية بين البلدين، وهو أمر يرفضه المسؤولون اللبنانيون ويرون فيه مقدّمة لصراع داخلي".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق