نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
بسبب الفنانة أساور وراقصة وملياردير سوري:حرب مافيوزية بين رجال أعمال والخسائر بمليار, اليوم الأربعاء 2 أبريل 2025 11:11 صباحاً
نشر في باب نات يوم 02 - 04 - 2025
كشفت تقارير إخبارية عن صراع حاد اندلع بين رجال أعمال في كل من المرسى وسيدي بوسعيد، كان محوره راقصة تعمل في الملاهي الليلية بدبي، إضافة إلى الممثلة التونسية أساور. وانتهى هذا الصراع بأحكام قضائية بعد سلسلة من الأحداث التي شملت عمليات انتقامية وحرق ممتلكات.
ووفقًا لما نقلته صحيفة الشروق، فقد تعرّف رجل أعمال سوري على الراقصة التونسية "ن.ع"، شقيقة الممثلة أساور، التي كانت تعمل في ملهى ليلي تابع له. وعند عودتها إلى تونس، طلبت منه شراء فيلا لها، وهو ما وافق عليه بشرط أن توقّع على وعد بيع إلى حين حصوله على الموافقة الرسمية لتحويل الملكية باسمه. لكن بعد سفره إلى دبي وعودته إلى تونس، فوجئ بأنها تقطن في منزل آخر بالإيجار، ورغم محاولاته استعادة العقار الأول، انتهى به الأمر بشراء فيلا ثانية لها. غير أن الراقصة رفضت لاحقًا إعادة الفيلا الأولى، ما دفعه إلى اللجوء إلى القضاء، حيث تمكّن قانونيًا من استرجاعها.
لكن الأمور لم تتوقف عند هذا الحد، فبحسب ذات الصحيفة، قررت الراقصة العودة إلى الملياردير السوري، مما أثار غضب رجل أعمال تونسي بارز في تجارة الذهب. ووفق التحقيقات، قام الأخير باستئجار مجموعة من المنحرفين وعصابات إجرامية، حيث أقدموا على إحراق سيارة رجل أعمال آخر وصاحب سلسلة مقاهٍ في سيدي بوسعيد، انتقامًا منه.
وأفضت التحريات التي أجرتها الإدارة الفرعية لمكافحة الإجرام بالقرجاني إلى كشف تفاصيل هذه "الحرب المافيوزية"، حيث تم القبض على أحد المتورطين بعد العثور على تسجيلات صوتية وفيديو يوثق عمليات الحرق. كما اعترف المنحرفون بتلقيهم مبلغ 50 ألف دينار لتنفيذ الاعتداءات.
وتشير المصادر ذاتها إلى أن الممثلة أساور لم تكن بعيدة عن هذه الأحداث، إذ تتابعت التطورات أمامها، بينما انتهى بها الأمر مع والدتها وشقيقتها في السجن، بعد اعتدائهن على ضابط أمني كان ينفذ أمر إخلاء الفيلا بالقوة العامة.
تابعونا على ڤوڤل للأخبار
انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.
0 تعليق