واشنطن - أ ف ب
أعلن دونالد ترامب الخميس، تخلّيه عن تعيين النائبة عن نيويورك إليز ستيفانيك سفيرة لبلده لدى الأمم المتحدة، مبرّراً قراره بأنه لن يخاطر بتقويض الأغلبية البسيطة للجمهوريين في مجلس النواب.
وكان تعيين ستيفانيك في هذا المنصب سيؤدّي إلى استقالتها من الغرفة السفلى في الكونغرس ومن ثمّ إلى تنظيم انتخابات فرعية في ولاية نيويورك.
وفضّل الرئيس الأمريكي أن يتجنّب تقويض هامش المناورة الذي يتحلّى به حزبه، مؤكّداً على منصته «تروث سوشيال» أن «من الضروري الحفاظ على كلّ مقعد جمهوري في الكونغرس».
وكان يفترض أن تصبح إليز ستيفانيك (40 عاماً) سفيرة الولايات المتحدة لدى منظمة لم تسلم من شرّ انتقادات الرئيس الأمريكي.
ولم يكن يتوقّع أن يواجه تعيينها سفيرة لدى الأمم المتحدة أيّ مشاكل تذكر.
وكتب ترامب على «تروث سوشيال» أن «الناس يحبّون إليز وليس علينا أن نقلق يوم الانتخاب».
وأضاف «هناك آخرون في وسعهم أن يبلوا بلاء حسناً في الأمم المتحدة»، من دون أن يكشف عن البديل.
ومع تعيين ترامب نواباً آخرين في مناصب مختلفة، تقلّصت الغالبية الجمهورية في مجلس النواب، ما أثار مشاكل في المعسكر الجمهوري حيث أعرب بعض النواب عن معارضتهم لسياسات ترامب، لا سيّما في ما يخصّ الميزانية.
ترامب يتراجع عن تعيين إليز ستيفانيك سفيرة لدى الأمم المتحدة.. لماذا ؟

ترامب يتراجع عن تعيين إليز ستيفانيك سفيرة لدى الأمم المتحدة.. لماذا ؟
0 تعليق