هيئة رقابية بريطانية تفتح تحقيقاً بشأن منظمة أسسها هاري

الخليج 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

فتحت هيئة الرقابة على المؤسسات الخيرية في المملكة المتحدة، الخميس، تحقيقاً بشأن منظمة «سينتيبال» الإفريقية التي شارك في تأسيسها الأمير هاري، وذلك بعد خلاف حاد في مجلس الإدارة أدى إلى تنحي الابن الأصغر للملك تشارلز الثالث عن رعايتها.
وقالت هيئة الرقابة في بيان: «بعد فترة من تقييم المخاوف الأولية التي أُثيرت مع الهيئة، أبلغت الهيئة المنظمة المؤسسة الخيرية في الثاني من أبريل الجاري بفتحها قضية امتثال تنظيمي».
وأضافت الهيئة: «إنها ستنظر فيما إذا كان أمناء المؤسسة الحاليون والسابقون قد أدوا واجباتهم ومسؤولياتهم بموجب قانون المؤسسات الخيرية».
وتصاعد الخلاف في «سينتيبال» بعد أن اتهمت رئيسة المنظمة صوفي تشانداوكا الأمير هاري بـ«التنمر» وبـ«التستر» على انتهاكات.
وفي وقت سابق، أعلن هاري والأمير سييسو من ليسوتو، المؤسس المشارك لمنظمة «سينتيبال»، انسحابهما من المؤسسة الخيرية التي أسساها عام 2006، عقب نزاع «مدمر» بين أعضاء مجلس إدارة المنظمة وتشانداوكا.
في بيان مشترك صدر الأسبوع الماضي، صرّح أمناء المنظمة بأن العلاقات مع تشانداوكا التي عُيّنت عام 2023، «انهارت بشكل لا يمكن إصلاحه»، مما دفعهم إلى المغادرة ومطالبة تشانداوكا بالاستقالة.
وكان هاري أسس المنظمة الخيرية تكريماً لوالدته الأميرة ديانا، بالتعاون مع سييسو لمساعدة الشباب المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية والإيدز في ليسوتو، ثم في بوتسوانا لاحقاً.
تُمثّل الاتهامات الأخيرة ضربة جديدة للأمير، الذي لم يُحافظ إلا على عدد قليل من مشاريعه الخاصة، بما في ذلك مع «سينتيبال»، بعد تخليه المفاجئ عن مسؤولياته في العائلة الملكية البريطانية عام 2020.

أخبار ذات صلة

0 تعليق