وعلى مستوى التوزيع، تمكّنت شركة المياه الوطنية من مواكبة الارتفاع القياسي في الطلب على المياه، من خلال تنفيذ خطة تشغيلية وفنية متكاملة، أسفرت عن توزيع أكثر من 45 مليون م³ من المياه في كل من مكة المكرمة والمدينة المنورة، بينما جاء معدل الضخ اليومي في الأحياء المخدومة عبر الشبكات بواقع 21 ساعة يوميًا، إضافة إلى ضخ مستمر على مدى 24 ساعة للمسجد الحرام والمسجد النبوي، بدعم من أنظمة مراقبة ذكية وفِرق تشغيلية على مدى الساعة، كما واكب ذلك إجراء أكثر من 50 ألف فحص مخبري للمياه لضمان موثوقيتها، في حين تجاوزت كمية توزيع المياه المجددة المستخدمة في الري الزراعي أكثر من 4 ملايين م³.
كما رفعت المنظومة قدرات الضخ عبر منظومات نقل المياه بسعات تتجاوز 171 مليون م³، مما أسهم في تأمين الإمدادات المائية بكفاءة عالية، والاستجابة الفعالة للطلب المتزايد خلال الشهر الكريم.وأكدت الهيئة أن هذه الجهود تأتي في إطار نهج تشغيلي متكامل يواكب الطلب المتزايد، ويعكس جاهزية البنية التحتية وكفاءة استجابة المنظومة لضمان استدامة الموارد، وجودة الخدمة، وتوفير بيئة مريحة وآمنة لضيوف الرحمن في رمضان.
وبالتزامن مع ارتفاع الطلب في مكة المكرمة والمدينة المنورة، كثّفت منظومة المياه جهودها في جميع مدن ومناطق المملكة، بما في ذلك القرى والهجر، من خلال تنفيذ خطط تشغيلية مرنة وشاملة، ضمنت استمرارية الإمداد المائي، ورفعت من كفاءة التوزيع، واستجابت بكفاءة للطلب المتزايد خلال شهر رمضان.
وقد شملت هذه الجهود تعزيز الجاهزية التشغيلية، ورفع مستويات الرقابة والتحكم، وتفعيل فرق الدعم الميداني على مدى الساعة، بما يضمن وصول المياه للمستفيدين بكفاءة وجودة في مختلف مناطق المملكة، تماشيًا مع مستهدفات الاستدامة والموثوقية التي تنتهجها الهيئة السعودية للمياه.
0 تعليق